مقالة عن المادح الشيخ عبد القادر ابوكساوي

عرف اهل السودان بمدح المصطفي (صلي الله عليه وسلم) وتباري في ذالك شعراءهم ومادحيهم ومن هولاء الافذاذ الكبار الشيخ عبد القادر ابوكساوي هذا القامه الروحيه والعلميه والشعريه الباذخه والذي يصنف دونما منازع من كبار اهل الارشاد والتصوف اضافه الي تميزه بمديحه العذب المشحون بالمعاني والدلالات والفيوضات المشرقه بالتجليات النورانيه انه سليل اسرة الشيخ ابوكساوي التي اختصها الله وميزها بمعرفة واجادة المديح النبوي من لدن الشيخ المؤلف وحتي يوم الناس هذا فقد ورثوا هذا الشرف وتشرفوا به وشرفوا به بلادهم فما يزال في هذه الاسره من شعراء المديح اليوم من يمكن تصنيفه بأنه علي منهج ابكار وقدامي المادحين وصلي الله وسلم علي سيد العلماء رحمة الله للعباد سيدنا محمد واله وصحبه ومن والاه .

الشيخ عبد القادر ابوكساوي
سيره قصيره
ارث ممتد وعمر متطاول
الاسم: الشيخ عبد القادر بن الشيخ محمد بن الشيخ حمد والذي ينتهي نسبه الي العقيل بن أبي طالب اما امه فهي الحاجه امنه بنت الفكي عبد الرحمن (الاغبش) وقد توفيت في الحجاز ودفنت بمقابر الحجون بمكة المكرمه حيث جاورت ام المؤمنين (خديجه بنت خويلد رضي الله عنها) .
اللقب : لقب الشيخ عبد القادر بألقاب عديدة اشهرها (تاجر القوم) لتحري الناس شتي رغباتهم وطلباتهم في سوق متجره العامر فمنهم العلماء ومنهم الطلاب وغيرهم كثير ويوثق هذا الاتجاه قول حفيده الشيخ البشير بن الشيخ حبيب الله :
السفر السفر لاب سوق عمر الشيخ نادر ابوك يا لقمر
الميلاد: ولد في العام 1841م علي الارجح في المنطقه التي تسمي الان الفتيح العقلين (ام قرف) فيما مضي وهو رابع اخوانه التاج وتور ايوب (الشيخ احمد) والمجذوب (الشيخ ابراهيم) وعبد الله (ود العجوز) وخامسهم المحبوب ، يقول المقدم قسم الله :
أبوك فارسا مهيوب
واخوك التاج وتور ايوب
والمحبوب وعبد الله والمجذوب
قد توفي عنه والده وهو ابن اربعه سنوات وفارقت امه الحياه وهو ابن ست سنوات وقد كان لهذا اليتم المبكر اثره العميق في التكوين النفسي والشعوري للشيخ عبد القادر فقد كان سمحا" هينا" متواضعا" بالغ الشفافيه حيث بدا ذالك في سيرته العطره التي تناقلها الناس بالتواتر وفي مدائحه وقصايده التي تكاد تقطر رقه وعزوبه.
النشأة: نشاء وترعرع في كفالة اخواله ابناء الفكي (الاغبش)الذين اشتهروا بالعلم وتحفيظ القران الكريم وقد حفظ في معيتهم ما تسير له من القران الكريم ثم اكمل حفظه في خلاوي ابيه بقريه (أب عرف-الشيخ ابوكساوي)في كنف اخيه الشيخ (احمد اكبر اخواته) ولما بلغ السابعة عشر من عمره ارسل به اخوه الي شيوخ العركيين بمنطقه (ابو حراز) بالجزيره لا غراض الاستزاده من العلوم الدينيه والشرعيه وعلوم اللغه العربيه ولما سمع بمقدم الشيخ (الحجازي)بالمنطقه الكائنه شرق ام ضوا" بان والتي عرفت في ما بعد بــ (ود ابوصالح)وكان يدرس مخطوطته الجزوليه خف اليه لينهل من معينه في جمع من رفقائه التلامذه والطلاب تلك السانحه هيات له لقاء العارف بالله الشيخ محمد بدر الذي عاصره والده الشيخ محمد ابوكساوي عند الشيخ عوض الجيد (تور عفينه) اخذ الشيخ عبد القادر الطريق علي الشيخ ود بدر .
الحاله الاجتماعيه: تزوج الشيخ عبد القادر ابوكساوي باربع نساء انجب منهن تسعه ابناء وبنتين اما الابناء فهم الشيخ (محمد احمد ) و شقيقته (امنه)التي تزوجها (المبارك ود شرف الدين)احد امراء الثوره المهديه والشيخ (مصطفي)والشيخ (محي الدين) والشيخ (القمر) شقيقته (فاطمه) التي تزوجها الراوي الفذ (محمد زين بن الشيخ احمد)وكذالك من الابناء (الشيخ المختار) الشهير با (الراوي)وامه هي الحاجه (خديجه بنت الحاج) الجعليه والشيخ وهو الوحيد في ابناء الشيخ الذي ورث روايه المديح (البشير) و الشيخ المكاوي وهذان الاخيران توفيا في ريعان الشباب وكذالك الشيخ حبيب الله والشيخ عبد القادر بن الشيخ عبد القادر والذي توفي والده وهو في بطن امه الحاجه (الحرم بنت عبد الله بن الفكي فضل الله )فلا يستغرب تطابق الاسماء .
اثاره: حاز مقام عبد القادر الجيلاني قبل ميلاده للحياه استنادا علي روايه خاله الشيخ ود المنا الكائن ضريحه بقرية (الفداقوبه)العقلين الذي ظل يشاهد تغير احوال الشيخ محمد ابوكساوي الاب عند روايته لام الشيخ وقد افاد لحقيقه ان ام الشيخ تحمل في رحمها روح الشيخ عبد القادر الجيلاني فسر الشيخ عبد القادر روف (خ ز ز ر س) والتي تحدث بسرها الشيخ التوم ود بانقا في نبوءته التي تقول ان تفسير هذه الحروف تشتهر علي لسان نفحات الشيخ محمد ود بدر (بذي الحروف الخمسه في الحضره اشوف مقصودي )وهما اول ما بداء به الشيخ عبد القادر القصيد والمديح وادب الروايه الصوفيه كتب الشيخ عبد القادر ما يقارب الثلاثه الف قصيده في مدح القوم واكثر من الف وخمسمية مدحه في ادب المديح لم يجمع من كل هذا الارث الي ما لم يتجاوز الثلاثمائه عمل مخطوط ومسموع .
ديـــــــــــاره: الفتيح العقلين – الشيخ ابوكساوي (ابوعرف)- طيبه الحسناب والتي قضي فيها جل حياته وقد تزوج من اخواله الحسناب ام الفقراء (فاطمه بنت ابراهيم) ام الشيخ (محمد احمد) ومن دياره كاب الجداد مع اهله الدباسين حيث ينسب له الناظر خير السيد ود رحمه ناظر الدباسين عما" ابن خاله لابيه وتزوج والدة الشيخ (القمر) وفاطمه (ابناءه) وله نسبه بالحلاوين حيث يرقد الضريح هناك
اشعاره : جرت روايات المديح والقصيد المنسوب للشيخ عبد القادر علي السن كثير من المداح منهم ابناء (شكيره الوادي) وابناء الشيخ مصطفي الفادني وابناء الشيخ الصائم ديمه وابناء الشيح الغرقان وابناء الشيخ ود النزير بالقوز وابناء الشيخ ود بدر بام ضوا"بان وابناء العديج والكسمبر وطيبه الشيخ عبد الباقي وام دقرسي وحمد النيل هذا علي سبيل المثال لا الحصر اضافه الي ابناء الشيخ ابو كساوي (الكسواب) تفنن الشيخ في مديح القوم حتي بلغ شأوا" تستحيل في مجاراته فقد مدحهم اجمالا" فابدع وخص بعضهم بالزكر كقوله في الشيخ حسن ود حسونه :
حسن منبور حسن يا ود حسونه التور شي لله
وقال فيه ايضا":
يا منادي لي أبونا حسن ود حسونه
وهنالك كذالك اكثر من قصيده في مدح الشيخ حسن ود حسونه كما قال في اشيخ ادريس ود الارباب (ابو فركه):
غوث الرجال يا اب فركه اللوتو حالي يا اب فركه
كما قال في الشيخ عوض الجيد تور عفينه :
يامنادي نادي عوض الجيد صاحب الطرق المفيد
كما قال في والده الشيخ محمد ابوكساوي :
يامنادي نادي لي اب كساوي الساد ساكن اب عرف وبولاد
كما قال ايضا في استاذه الشيخ ود بدر:
بدرنا الان خليفه جدنا الجيلان شئ لله
وقال فيه ايضا":
نادي الساده ابن بدر بحر الزياده
كما قال في الشيخ حمد ود الترابي (النحلان):
مرحبا سيدي القطابي الشيخ حمد يا ود الترابي
كما قال ايضا في قصيده المشهوره (شئ لله) جامعا سلسلة القوم امثال الساده الاعراك الشيخ المسلمي والشيخ النيل راجل ام قرقور والشيخ احمد الكشيف وازرق بابنوسه والشيخ القرشي ود الزين والشيخ احمد الطيب ود البشير وغيرهم كثير
وفاته وخلافته : توفي الشيخ عبد القادر ابو كساوي في العام (1884م) ودفن بمدينة المحيريبا الحلاويين وتفرقت خلافته علي ابناه في طيبه واللديه الشيخ حبيب الله وكاب الجداد والمحيريبا .
من لا يشكر الناس لا يشكر الله , الشكر كل الشكر للذين سهروا الليالي وقهروا الصعاب حتي جمعوا هذه الماده 

قصيدة عظماء الكبائر (كلمات الشيخ الصابونابي)

عظماء الكبائر تعتمدك شفيعا
في يوم الزحام يا ابقدرا رفيعا
*~*~*
تسابقوا يا امم لي من كل ريعا
بحكي لكم كلاما على صاحب الشريعه
يوم العيب يبين والاهوال زريعه
غيرو من البقوم ويسد الذريعه
*~*~*
يوم نشر الصحائف والانفس خضيعه
كل المرضعات تذهد عن رضيعها
تحت لواء المكرم كل رفيع وضيعا
من يتبع كتابو سنتو لم يضيعا
*~*~*
من ايات قدومك الاصنام صريعه
رضوان في الجنان اظهر شئ بديعا
الاديان جميعا من قبلك وديعه
يمين بيك توارت وانقضت الخضيعه
*~*~*
انت كلا الفضائل سائقها وتبيعا
في الاسواق سارت كل الناس تبيعها
انزوت المكارم في القامه الرفيعه
حسن الذات مطابق لحسن الطبيعه
*~*~*
ظاهرات معجزاتك يا الطايع المطيعا
تتهج الكواكب من نورك سطيعه
الاشجار تدانت لي امرك مطيعة
جبرت الكسير ولصقت القطيعا
*~*~*
ياطب القلوب الكانت وقيعة
يا الليك الفوائد السابقات رفيعه
الافواه تهمهم بمدحك سجيعة
تصحبها الجسوم صاحيها وضجيعا
*~*~*
يامن لي صلاتك احبابك سميعا
الارواح تحبك مفردها وجميعا
تبكي على لقاك الاعين دميعة
مع كثرة ذنوبا في جاهك طميعة
*~*~*
اصحابو العزاز ارواحهم قنيعة
خيلهم في تبوك كم صنعت صنيعه
هدوا لي خيبر حصونو المنيعة
وذوقوا لي اهلها الموت الشنيعا
*~*~*
البراق سهامو في الاعين وقيعة
جالت في عظامي امياهو النقيعه
عجل بي الوصول ها انا ليك وقيعا
يامن بيك انارت طيبه ونار بقيعا
*~*~*
الصلاوات عليك يا اب قدرا رفيعا
ما اجتمعت وفودا حولك بي دفيعه
اب صابوني مدو بي اليد النفيعة
كن له حيث كانا والاسلام جميعا
*~*~*

الهي صل على المولى

الهي صلي علي المولي محمد القدرهو معلا

ربي جل قديم تعلي يزيل همومنا وكل عله

ثنيت علاهو مصطفاهو نبينا لي الضايقين يحلا

وضوعو جانا الجميع سرانا يامسلمين عاد ابشروا جمله

نبينا صافي وريقو شافي لينا من والدينا اولى

جاه فاق يارفاق لي حمولنا الجميع تولى

القلب عارف وثاني صارف والغرور ليها سيدنا خلا

نعم الصحابة الدوام طرابة وساموا لي ارواحهم غير علا

البرق رفي وقليبي خفا خلا جوفي من جوا ملا

صابون تراه بوريك جزاه سكون في الجنة تاج وحلا

صلاتي زايدة والقابها فايدة تقول سلام ليها قال سهلا

قصيدة حرف التاء

للمادح ( ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺎﻟﻢ ) ( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ
ﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﺍﻟﻤُﺪّﺍﺡ ﻓﻲ ﻣﺪﺡِ ﺃﺣﻤـﺪٍ
ﻋﺴـــﺎﻩُ ﻳﻨﺠﻴﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﻨﻌــــﻞُ ﺯﻟـــــﺖِ
ﺗﺒﺎﺭﻙَ ﻣَﻦْ ﺃﻧﺸﺎﻩ ﺧﻴﺮَﺓ ﺭﺳـــﻠﻪ
ﻭﺃﻣﺘُﻪُ ﻗﺪْ ﺃُﺧـــــﺮﺟﺖ ﺧﻴــــﺮَ ﺃﻣـــــﺔِ
ﺗﺴﺎﻣﻰ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌُﻠﻰ
ﻓﺄﺳﺮﻯ ﺑﻪ ﺍﻟﺒــــــﺎﺭﻱ ﻷﺭﻓﻊ ﺭﺗﺒـــــﺔِ
ﺗﻠﻘﺘﻪُ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﻬﻨـــﺎ
ﺑﻤﻘﺪﻣـــﻪ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﺴـــﻤﺎﻭﺍﺕ ﺳُــــــﺮّﺕِ
ﺗﻨﺎﺩﻳﻪ ﻳﺎ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻣﻨﺼﺒــﺎً
ﻭﺃﻛــﺮﻡَ ﻣﺒﻌﻮﺙٍ ﺑـــﺄﻛـــﺮﻡ ﻣـــــﻠّﺔِ
ﺗﻘﺪّﻡْ ﻭﺃﺣﺮِﻡْ ﺑﺎﻟﺼــﻼﺓ ﻭﺃﻣّﻨـــﺎ
ﻭﺻﻞّ ﻓﺮﺳْــــﻞُ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻔــــﻚ ﺻُﻔّﺖِ
ﺗﻬﻴﺄ ﻟﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ َ ﻭﺣﺪَﻙ ﺧـــﺎﻟﻴـﺎً
ﻓﻬﺎ ﻋﻨﻚَ ﺃﻣــــﻼﻙ ُ ﺍﻟﺴــــﻤﺎﺀِ ﺗﺨﻠﺖِ
ﺗﺪﻧﺎ ﻓﺄﺩﻧﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺭﺑُــــﻪُ
ﻭﻗــﺎﻝ ﺗﻘﺪّﻡ ﻳــﺎ ﻭﺣﻴــــﺪَ ﻣﺤـــــــﺒﺘﻲ
ﺗﻌﺎﻝ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﺮﺣﺒــﺎً ﺑﺤﺒﻴﺒﻨـــــﺎ
ﺟُﺰِ ﺍﻟﺤﺠﺐَ ﺧﻞّ ﺍﻟﺨﻠﻖَ ﻭﺍﺩﻥُ ﻟﻌﺰﺗﻲ
ﺗﻘﺮّﺏ ﻭﻻ ﺗﺠﺰﻉ ﻭﺃﻗﺒﻞْ ﻭﻻ ﺗﺨﻒ
ﻭﺳﻞْ ﺗﻌﻂَ ﻋﺒﺪﻱ ﺃﻧﺖ ﺳـــﻴﺪُ ﺻﻔﻮﺗﻲ
ﺗﻠﺬﺫ ﺑﻨﺎ ﻭﺍﺳﻤﻊْ ﻟﺬﻳﺬ ﺧﻄﺎﺑﻨــﺎ
ﻭﻋﻴﻨﻴﻚ ﻧﺰﻩ ﻓﻲ ﻋﺠــــﺎﺋﺐ ﻗــﺪﺭﺗﻲ
ﺗﺂﻧﺲْ ﺑﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﺎﻝُ ﻭﺫﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎ
ﻣﺤِﺐٌّ ﻭﻣﺤﺒﻮﺏٌ ﻭﺳــــﺎﻋﺔ ﺧﻠﻮﺗــﻲ
ﺗﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﺭﺍﺟﻌﺎً
ﻭﻣِﻦْ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻷﻣﻼﻙ ﺑﺎﻟﻨــﻮﺭ ﺣَﻔــﺖِ
ﺗﺒﺪّﻯ ﻓﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﺪﺭُ ﺃﻡْ ﻭﺟﻪُ ﺃﺣﻤـﺪٍ
ﺗﺠﻠﻰ ﻟﻨﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌـــﻘﻴﻖ ﻭﻣﻜــــــــﺔِ
ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﺠــﺎﻫـــﻪِ
ﻟﺘﻐﻔــــــﺮَ ﺃﻭﺯﺍﺭﻱ ﻭﺗﻘﺒــﻞَ ﺗﻮﺑﺘﻲ

ﻟﻴﻢَ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﻮﺍ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪِ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺗَّﻔﻘﻮﺍ

ﻟﻴﻢَ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﻮﺍ
ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪِ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺗَّﻔﻘﻮﺍ
ﻣﺎ ﺑﺸﻴﻘﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﻢ
ﻟﻠﺨﻴﺮ ﺳﺒﻘﻮﺍ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻮﺍ ﺃﻭﺭﺍﺩﻫُﻢ ﺗﻤُّﻮﺍ ﻭﻃﺒﻘﻮﺍ
ﺃﺷﺠﺎﺭﻫُﻢ ﺷﺎﻳﻠﺔ ﺗﻤﺮﻭ ﻭﻧﺒﻘﻮ
ﺗﻌﺠﺐ ﺃﻟﻮﺍﻧﻮ ﺣﻠﻮ ﻓﻲ ﻃﺒﻘﻮ
ﻓﺘﺤﻮﺍ ﻭﻏﻠﻘﻮﺍ
ﻛَﻢْ ﻗﻴَّﺪﻭﺍ ﺃﺭﺟُﻞ ﻭﻛَﻢْ ﻛَﻢْ ﻃﻠﻘﻮﺍ
ﺣُﺒّﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑِﻪِ ﺍﻋﺘﻠﻘﻮﺍ
ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻗﺮﺁﻧﻬُﻢ ﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﻠﻖُ
ﺟﻤﻌﻮﺍ ﻭﻓﺮﻗﻮﺍ
ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺧﺮﻗﻮﺍ
ﺑﻐﻀﺐ ﻭﺳﻮﺍﺧﻂ ﺍﻟﺸَّﻴﻄﺎﻥ ﺣﺮﻗﻮﺍ
ﺻﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﺨﻤَّﺎﺭﻱ ﺍﻟﺰَّﻧﻮﺍ ﻭﺍﻟﺴَّﺮﻗﻮﺍ
ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻐﺴﻖُ
ﺳﺎﺑﻠﻴﻦ ﺃﺳﺘﺎﺭﻫُﻢ ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻭﻧﺴﻘﻮﺍ
ﻟﻠﻜﻮﻥِ ﺃﻧﺎﺭﻭﺍ ﺻﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﻔﺴﻘﻮﺍ
ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﺮِّ ﺷﺮﺑﻮﺍ ﻭﺳﻘﻮﺍ
ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻧﻄﻘﻮﺍ
ﺿﺎﻣﺮﺍﺕ ﺃﺣﺸﺎﺀﻫُﻢ ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻧﻔﺘﻘﻮﺍ
ﺣﺒﻞ ﺍﻷﺭﺣﺎﻡِ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻭﺭﺗﻘﻮﺍ
ﻛَﻢْ ﺭﺑّﻮﺍ ﻭﺭﻗّﻮﺍ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻋﺘﻘﻮﺍ
ﺻﺎﻓﻴﻦ ﻭﻧﻘﻮﺍ
ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﻗﻂ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻧﻘﻮﺍ
ﺣُﺒّﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪِ ﺑﻜﻮﺍ ﻭﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ
ﺃﻓﻨﻮﺍ ﻟﻬﻮﺍﻫُﻢ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﺷﻨﻘﻮﺍ
ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺗّﻔﻘﻮﺍ
ﻗﺎﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠّﻴﻞِ ﻟﻲ ﺣﻴﻦ ﺷﻔﻘﻮ
ﻟﻠﻪ ﺩُﻧﻴﺎﻫُﻢ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﻭﻧﻔﻘﻮﺍ
ﻛَﻢْ ﺭﺑّﻮﺍ ﻋﺪﺍﻣﻰ ﻭﻟﻠﺨﻴﺮ ﺩﻓﻘﻮﺍ
ﻣﺎ ﻻﺡ ﺑﺮﻕُ
ﺻﻠﻮﺍﺕ ﻛﺎﻷﻳﻚِ ﺛﻤﺮﻭ ﻭﻭﺭﻗﻮ
ﺗُﺮﺿﻲ ﺍﻟﻤﺎ ﺧﻂَّ ﻓﻲ ﺍﻟﻠّﻮﺡ ﻭﺭﻕُ
ﺍﻟﺒﺮﻋﻲ ﺃﺗﺎﻛُﻢ ﻭﺍﻟﺒﺎﺏ ﻃﺮﻗﻮ

ضاقت بي الاحوال ارجوا مخرجا

ضاقت بي الاحوال ارجوا مخرجا
يارب فرج عن عبيد جاني
ادعوك بالبر الرحيم الهنا
اكشف لكربي اذهبن احزاني
ادعوك بالنبي الكريم محمدا
سيدا عظيم الاصل ذا العدناني
هو مبتداء كل الوجود بنوره
طه المكرم من قريب داني
بالاوحد الافخم عظيم مكانة
اعني بذلك سيدي السمان
بالطيب السلطان ذاك وسيلتي
ارجوا به فرجا كذاك امان
بالسيد الاكرم فريد مكانة
شيخ الرجال امامنا الجيلاني
ايضا بختم الوصل ذاك ممدهم
هو احمد المعروف بالتجان
اذكر رفاعي سيدا متفردا
كنز المعالي نور كل بيان
بديوي فردا في الوجود باسره
هو فخر عزا ضاء للازمان
وكذاك قرشي ذا وريث امامه
من طيب الاقوام نال معاني
بالتوم بحر بالمعارف ذاخر
ملك الزمان بسره النوراني
بالاعظم المحبوب نور قلوبنا
محمود طابت ثابت الاركاني
وكذا بعبد القادر الجد الذي
نارت به الجيلي وكل مكاني
بالقطب سيدي .القريب لربه
هذا قريب الله عبد فاني
بالمفرد .الصديق سيدي قد سما
شيخ الولاية تالي القراني
هو بحر سر بالجواهر قد ملئ
سيد الاكارم مكرم الاخوان
بالفاتح النبراس مفتاح الولاء
لله يدعوا عن سواه غاني
استاذنا الحسن الصفي الاوحد
احياء الطريق بعلمه الرباني
وكذلك برعي القوم قائد ركبهم
يمدح بدرر النظم في العدناني
جيلي طابت قد تطيب ذكره
وراث الكرام علومهم ومعاني
هم سادتي هم غايتي ارجوا بهم
فرجا قريبا من هموم زماني
ثم الصلاة علي النبي المرتضي
ماغني حادي الركب بالالحاني
وكذا السلام علي الحبيب محمد
بالشوق يسري فاض بالاشجان
والال ثم الصحب اهل ودادنا
بذلوا النفوس بغالي الاثماني
الطيبي مقيدا عن وصلكم
والنفس منه قيدت أماني
ذوالنون يدعوا للاله بقومه
عبدا فقيرا بالهموم يعاني
يارب اقبل مانظمت تكرما
فرجا لاهل الحب بالسوداني
فرج عن الإسلام كرب قد نزل
وأقصم لأهل السوء والعدوان
ولاهل شام يالهي رحمة
وبواسع الرحمات يارحمن
دمر لأهل تشدد وتجبر
أهل الضلالة وشيخهم شيطان
قد استحلوا للمحارم كلها
سفكوا الدماء وهدموا البنيان

من أرق ما قال الحسين بن منصور والمعروف ب "الحلاج" في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم :

و الله ما طلعت شمس و لا غربت
إلا و حبك مقرون بأنفاسي ..
و لا جلست إلى قوم أحدثهم
إلا و أنت حديثي بين جلاسي ..
و لا ذكرتك محزونا ولا فرحا
إلا و أنت بقلبي بين وسواسي ..
و لا هممت بشرب الماء من عطش
إلا رأيت خيالا منك في الكاسِ ..
و لو قدرت على الإتيان جئتكم
سعيا على الوجه أو مشيا على الراسِ ..
و يا فتى الحي إن غنيت لي طربا
فغنني واسفا من قلبك القاسي ..
ما لي و للناس كم يلحونني سفها
ديني لنفسي و دين الناس للناس ..

ﻗﺎﻣﺖ ﻟﺘﻤﻨﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﺗﻤﺎﺿﺮ

 ﻗﺎﻣﺖ ﻟﺘﻤﻨﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﺗﻤﺎﺿﺮ
ﺃﻧﻰ ﻟﻬﺎ ﻭﻏﺮﺍﺭ ﻋﺰﻣﻲ ﺑﺎﺗﺮ

ﺷﺎﻣﺖ ﻋﻘﻴﻘﺔ ﻋﺰﻣﺘﻲ ﻓﺤﻨﻴﻨﻬﺎ
ﺭﻋﺪ ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﻃﺮ

ﺣِﻨﻲ ﺭﻭﻳﺪﻙ ﻟﻦ ﻳﺮﻕ ﻟﻈﺒﻴﺔ
ﻭﺑﻐﺎﻣﻬﺎ ﻟﻴﺚ ﺍﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ

ﺃﺭﺧﻲ ﻗﻨﺎﻋﻚ ﻳﺎ ﺗﻤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻣﺴﺤﻲ
ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺻﺎﺑﺮﺓ ﻓﺈﻧﻲ ﺻﺎﺑﺮ

ﻟﻮ ﺃﺷﺒﻬﺖ ﻋﺒﺮﺍﺕ ﻋﻴﻨﻚ ﻟﺠﺔ
ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺩﻭﻧﻲ ﻓﺈﻧﻲ ﻋﺎﺑﺮ

ﺇﻧﻲ ﻟﺬﻭ ﺟﺪ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺑﺘﻨﻲ
ﺻﻠﺐ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺧﻮ ﻓﺎﺗﺮ

ﺇﻥ ﻋﻦّ ﻟﻲ ﺃﻣﺮ ﻓﻠﻲ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻪ
ﻧﺎﻩٍ ﻭﺑﺎﻹﻗﺪﺍﻡ ﻓﻴﻪ ﺁﻣﺮ

ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺰﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻧﻬﻀﺘﻲ
ﺃﻣﻀﻰ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺻﺮ

ﻭﺍﻟﺠﺪ ﺷﻴﻤﺔ من له ﻋﺮﻕ ﺇﺫﺍ
ﻋﺪﺕ ﻋﺮﻭﻕ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍﺋﺮ ﻃﺎﺋﺮ

ﻣﺎ ﻓُﻀﻞ ﺍﻟﻤﻬﺮﻱ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ
ﺑﺎﻟﺠﺪ في طي ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﻣﺎﻫﺮ

ﺳﻴﺮﻱ ﺗﻤﺎﺿﺮ ﺣﻴﺚ ﺷﺌﺖ ﻭﺣﺪﺛﻲ
ﺇﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﻄﺤﺎﺀ ﻣﻜﺔ ﺳﺎﺋﺮ

ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻴﺦ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻃﻤﺎﺭﻱ ﻓﺘﻰ
ﻟﻠﻜﻌﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﺠﺎﻭﺭ

ﻣﺘﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﺮﻛﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﺭﺑﻪ
ﻳﺸﻜﻮ ﺟﺮﺍﺋﺮ ﺑﻌﺪﻫﻦ ﺟﺮﺍﺋﺮ

ﻳﺸﻜﻮ ﺟﺮﺍﺋﺮ ﻻ ﻳﻜﺎﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺼﻰ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻛﺒﺎﺋﺮ

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛــﺒﺮ
ﻧﻌﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ

ﻭﺃﺣﻖ ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻮ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺫﻧﺒﻪ
ﻭﺃﺣﻖ ﻣﻦ ﻳﺸﻜﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻐﺎﻓﺮ

ﻓﻌﺴﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﺑﻔﻀﻠﻪ ﻭﺑﻄﻮﻟﻪ
ﻳﻜﺴﻮ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻝ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻓﺎﺟﺮ

ﻳﺎ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﻘﺒﺎً
ﺇﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﺴﺎﻓﺮ

ﺇﻥ ﻫﺎﺟﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﻭﻃﺎﻧﻪ
ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻬﺎﺟﺮ

ﺗﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺮﺑﻴﺢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ
ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﻭﻛﻞ ﺑﻴﻊ ﺧﺎﺳﺮ

ﺧﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻏﻴﺮ ﺑﻘﻴﺔ
ﻓﻠﻌﻠﻨﻲ ﻟﻚ ﻳﺎﺑﻘﻴﺔ ﻋﺎﻣﺮ

ﻭﻋﻬﺪﺗﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺮ ﺃﻭﻻ
ﻓﻠﻌﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺧﻴﺮ ﺁﺧﺮ

ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺃﺑﺬﻝ ﻃﺎﻗﺘﻲ
ﻓﻠﻌﻠﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﺴﺮﻱ ﺟﺎﺑﺮ

ﺳﺄﺭﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﻭﻓﻮﺩ ﻣﻜﺔ ﻭﺍﻓﺪﺍً
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺻﺪﺭﻭﺍ ﻓﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺻﺎﺩﺭ

ﺑﻔﻨﺎﺀ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺿﺮﺏ ﻗﺒﺘﻲ
ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻞ ﺑﻲ ﺍﻟﻀﺮﻳﺢ ﺍﻟﻘﺎﺑﺮ

ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻄﻴﻢ ﻭﺯﻣﺰﻡ
ﻻ ﻳﻄﺒﻴﻨﻲ ﺃﺧﻮﺓ ﻭﻋﺸﺎﺋﺮ

ﺿﻴﻔﺎً ﻟﻤﻮﻟﻰ ﻻ ﻳﺨﻞ ﺑﻀﻴﻔﻪ
ﻭﻳﺮﻳﻪ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ

ﺣﺴﺒﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﺒﻲ ﻭﺣﺪﻩ
ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻔﺨﺮﺓ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ

ﺳﺄﻗﻴﻢ ﺛﻢّ ﻭﺛﻢّ ﺗﺪﻓﻦ ﺃﻋﻈﻤﻲ
ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﺒﻌﺜﻨﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺤﺎﺷﺮ

ﻳﺎﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺟﻤﺔ
ﻭﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﺤﻜﻴﻢ ﺳﺮﺍﺋﺮ

ﻫﻞ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻲ ﻗﺎﺩﻡ
ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻧﺎﻇﺮ

ﻓﻤﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﻤﻤﺴﺢ ﻣﻠﺼﻘﺎً
ﺧﺪي ﺑﻪ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺩﻣﻌﻲ ﻗﺎﻃﺮ

ﻓﺒﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ ﻃﺎﺋﻒ
ﻓﻲ ﺛﻮﺑﻲ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ﺃﺷﻌﺚ ﺣﺎﺳﺮ

ﻓﻤﺒﺎﺩﺭ ﻟﻠﺴﻌﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎ
ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺓ، ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻣﺒﺎﺩﺭ

ﻓﻤﺮﺍﻗﺐ ﻧﻔﺮ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻰ
ﻓﺈﻟﻰ ﻣﻨﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻑ ﻧﺎﻓﺮ

ﻓﺈﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻑ ﻧﺎﻓﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﺖ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺟﻤﺎﻫﺮ

ﺑﻬﻢ ﻳﺒﺎﻫﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻮﺗﻪ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼ ﻭﻳﻔﺎﺧﺮ

ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺩﻟﻜﺖ ﺑﺮﺍﺡ ﻓﻄﺎﺭﻕ
ﺟﻤﻌﺎً ﻓﻤﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺼﺐ ﺑﺎﻛﺮ

ﻓﻤﺠﻤﺮ ﻓﻤﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﺣﺎﻟﻖ
ﻧﺤﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻠﻠﻨﺴﻴﻜﺔ ﻧﺎﺣﺮ

ﻭﻣﺘﻰ ﺗﻀﻢ ﻗﺘﻮﺩ ﺭﺣﻠﻲ ﺿﺎﻣﺮ
ﻳﻬﻔﻮ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺿﺎﻣﺮ

ﻣﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺀ ﻳﺨﺒﻄﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﺪ ﺃﺿﺎﺀ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮ

ﻳﻬﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ
ﺧﺒﺒﺎ ﻛﻤﺎ ﺭﻑ ﺍﻟﻈﻠﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﻓﺮ

ﻟﻠﻪ ﻣﻴﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺒﺮﻩ
ﻗﺼﺮ ﻣﺸﻴﺪ ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻣﻘﺎﺑﺮ

ﻟﻠﻪ ﻣﻴﺖ ﻛﻞ ﺣﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺑﻬﺪﺍﻩ ﺣﻴﺎً ﻓﻬﻮ ﻋﻈﻢ ﻧﺎﺧﺮ

ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻧﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻲ ﻟﻪ
ﺑﺴﻨﺎﻥ ﺭﻣﺤﻲ ﺃﻭ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻧﺎﺻﺮ

ﻭﻳﻬﺰ ﻣﻦ ﻋﻄﻔﻲ ﺇﺫﺍ ﺟﻦ ﺍﻟﺪﺟﻰ
ﺃﻣﻠﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﺰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺮﻡ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻣﺘﺠﺮﺩﺍً
ﻣﻦ ﺣﻠﺘﻲ ﻧﻌﻤﺎﻩ ﻋﺒﺪ ﺷﺎﻛﺮ

ﻳﺎ ﺭﺏ ﺇﻧﻲ ﺃستخيرﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻧِﻄﺖ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺨﺎﺋﺮ

ﻭﺇﻟﻴﻚ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ بهمة
ﺣﺘﻰ ﺃﻓﻲ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺫﺭ

القصيدة الخمرية للشيخ عبد القادر الجيلاني

عندما يشرب الانسان من كاس الحب لنبي الله (صلى الله عليه وسلم) يهيم في حبه 

الكلمات كالتالي
سَقَانِي الْحُبُّ كَاسَاتِ الْوِصَالِ 
فَقُلْتُ لِخَمْرَتِي نَحْوِي تَعَالِي
سَعتْ وَمَشَتْ لِنحْوِى فِي كُئُوسٍ 
فَهِمْتُ بِسَكْرَتِي بَيْنَ الْمَوَالِي
وَقُلْتُ لِسَائِرِ الأَقْطَابِ لُمُّوا
بِحَانِي وَادْخُلُوا أَنْتُمْ رِجَالِي
وَهِيمُوا وَاشْرَبُوا أَنْتُمْ جُنودِي 
فَسَاقِي الْقَوْمِ بِالْوَافِي مَلاَلِي
شَرِبْتُمْ فَضْلَتِي مِنْ بَعْدِ سُكْرِي
وَلاَ نِلْتُمْ عُلُوِّي وَاتِّصَالِي
مَقَامُكُمُ الْعُلا جَمْعَاً وَلَكِنْ
مَقَامِي فَوْقَكُمْ مَا زَالَ عَالِي
أَنَا في حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ وَحْدِي 
يُصَرِّفُنِي وَحَسْبِي ذُو الْجَلاَلِ
أَنَا الْبَازِيُّ أَشْهَبُ كُلِّ شيْخٍ وَمَنْ
ذَا فِي الرجال أُعْطَي مِثَالِي
دَرَسْتُ الْعِلْمَ حَتَّى صِرْتُ قُطْباً
وَنِلْتُ السَّعْدَ مِنْ مَوْلَى الْمَوَالِي
كَسَانِي خِلْعَةً بِطِرَازِ عِزٍّ
وَتَوَّجَنِي بِتِيجَانِ الْكَمَالِ
وَأَطْلَعَنِي عَلَى سِرٍّ قَدِيمٍ 
وَقَلَّدَنِي وَأَعْطَانِي سُؤالِي
وَوَلاَّنِي عَلَى الأَقْطَابِ جَمْعاً 
فَحُكْمِي نَافِذٌ فِي كُلِّ عَالِي
فَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي وَسْطَ نَار
لَذَابَتْ وَانْطفَتْ مِنْ سِرِّ حَالِي
وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فَوْقَ مَيْتٍ
لَقَامَ بِقُدْرَةِ الْمَوْلَى سَعَى لِي
وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فِي جِبَالٍ 
لَدُكْتُ وَاختَفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ
وَلَوْ أَلقْيتُ سِرِّي فِي بِحَارٍ
لَصَارَ الْكُلُّ غَوْراً فِي الزَّوَالِ
وَمَا مِنْهَا شُهُورٌ أَوْ دُهُور
تَمُرُّ وَتَنْقَضِي إِلاَّ أَتَى لِي
وَتُخْبِرُنِي بِمَأ يَجْرِي وَيأْتِي 
وَتُعْلِمُنِي فَأُقْصِرُ عَنْ جِدَالِي
بِلاَدُ اللَّهِ مُلْكِي تَحْتَ حُكْمِي 
وَوَقْتِي قَبْلَ قَبْلِي قَدْ صَفا لِي
طُبُولِي فِي السَّمَا والأَرْضِ دَقَّتْ 
وَشَاءُوسُ السَّعَادَةِ قَدْ بَدَا لِي
أَنَا الجِيلانِي مُحْيى الدِّينِ إِسْمِي 
وَأَعْلاَمِي عَلَى رُؤْسِ الْجبَالِ
أَنَا الحَسَنِيُّ وَالْمخْدَعْ مَقَامِي 
وَأَقْدَامِي عَلى عُنُقِ الرِّجَالِ
رِجَالٌ خَيَّمُوا فِي حَيِّ لَيْلى
وَنَالُوا فِي الْهَوَى أَقْصَى مَنَالِ
رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَابٍ 
وَرُهْبَانٌ إِذَا جَنَّ اللَّيَالِي
رِجَالٌ فِي هَوَاجِرِهِمُ صِيَامٌ
وَصَوْتُ عَوِيلِهِمْ فِي اللَّيْلِ عَالِي
رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَاب
وَرُهْبَانٌ إذَا جَنَّ اللَّيَالِي
رِجَالٌ سَائِحُونَ بِكُلِّ وَادٍ وَفِي 
الْغَابَاتِ فِي طَلَبِ الْوِصَال
أَلا يَا لِلْرِجَالِ صِلُوا مُحِبّاً لِنَار 
الْبُعْدِ وَالهِجْرَانِ صَالِ
أَلاَ يَا لِلْرِجَالِ قُتِلْتُ ظُلْماً 
بِلَحْظ قَدْ حَكَى رَشْقَ النِّبَالِ
أَلاَ يَا لِلرِجَالِ خُذُوا بِثَأْرِي
فَإِنِّي شَيْخُكُمْ قُطْبُ الْكَمَالِ
أَنَا شَيْخُ الْمَشَايخِ حُزْتُ عِلْماً 
بآدابٍ وَحِلْمٍ وَاتْصِالِ
فَمَنْ فِي أَولَياءِ اللهِ مِثْلِي وَمَنْ 
فِي الْحُكْمِ وَالْتَصْرِيفِ خَالِي
تَرَى الدُّنْيَا جَمِيعَاً وَسْطَ كُفِّي 
كَخَرْدَلَةٍ عَلى حُكْمِ النَّوالِ
مُرِيدِي لاَ تَخَفْ وَشْياً فَإِنِّي 
عَزُومٌ قَاتِلٌ عِنْدَ الْقِتال
مُرِيدِي لاَ تَخَفْ فاللَّهُ رَبِّي 
حَبَانِي رِفْعَةً نِلْتُ الْمَعَالي
مُريدِي هِمْ وَطِبْ وَاشْطَحْ وَغَنِّي 
وَافْعَلْ مَا تَشَا فَالإسْمُ عَالِي
وَكُلُّ فَتَىً عَلَى قَدَمٍ وَإِنِّي
عَلَى قَدَمِ النَّبِي بَدْرِ الْكَمَالِ

عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي كُلَّ وَقْتٍ 
كَتَعْدَادِ الرِّمَالِ مَعَ الْجبَالِ

شهداء بدر

إني بطه المصطفى متوسل
وبآله وبصحبه اﻷخيار
وبأهل بدر سيما الشهداء من
هجروا الديار لنصرة المختار
بعميرهم والحبر صفوان الفتى
وبذي الشمالين المطيع الباري
وبمهجع وبعاقل وعبيدة
بطل الكماة وقاتل الكفار
وبسيد اﻷوس المظفر سعدهم
ومبشر بن المنذر اﻷنصاري
وكذا بحارثة اﻹمام المنتقى
وبرافع ليث الوغى المغوار
بعميرهم ويزيدهم وبعوفهم
بمعوذ بدر الظﻻم الساري
عنهم لقد رضي اﻹله وهم رضوا
عنه فبشراهم بحسن قرار
يكفي مقال الله فيهم اعملوا
فلكم غفرت كبائر اﻷوزار
نرجو بهم نصرا على أعدائنا
وبجاههم نحمى من اﻷضرار
وشفاءنا من كل داء موبق
ووقاية من سائر اﻷشرار
وسﻻمة في الدين والدنيا وفي
يوم القيامة من عذاب النار
وزيارة مع حجة مبرورة
في زمرة الحجاج والعمار
ثم الصﻻة على النبي وآله
وعلى أبي بكر رفيق الغار
وكذلك الفاروق مصباح الدجى
وعلى ابن عفان شهيد الدار
وعلى أبي السبطين فهو علينا
زوج البتول السيد الكرار
وعلى الصحابة ثم تابعهم
بإحسان وتابعهم لتلك الدار
مهما أتى برعيكم متوسلا
بالمصطفى وبصحبه اﻷخيار
جميع الحقوق محفوظة لــ موقع المديح النبوي 2015 ©