قصيدة في مدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعض أبياتها مكتوبة على المواجهة الشريفة ، بالمسجد النبوي الشريف .


يا خير من دفنت في الترب أعظمه
فطاب من طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه
فيه العفاف وفيه الجود والكرم

أنت الحبيب الذي ترجى شفاعته
عند الصراط إذا ما زلت القدم

لولاك ما خلقت شمس ولا قمر
ولا سماء ولا لوح ولا قلم

فكن شفيعا متى ما ثرت من جدثي
فإنني ضيفكم والضيف محترم

صلى عليك إله العرش ما طلعت
شمس وحن إليك الضال والسلم

وصاحباك فلا ننساهما أبدا
منا السلام عليهم ما جرى القلم

يا يا رسول الله خذ بيدي
فقد تحملت عبئا فيه لم أقم

أستغفر الله مما قد جنيت على
نفسي ويا خجلي منه ويا ندمي

إن لم تكن لي شفيعا في المعاد فمن
يجير لي من عذاب الله والنقم

مولاي دعوة محتاج لنصرتكم
يشكو إليكم أذى الأيام والأزم

إني أعوذ بكم دنيا وآخرة
مما يسوء وما يفضي إلى التهم

تبلي عظامي وفيها من مودتكم
هوى مقيم وشوق غير منصرم

ما مر ذكركم إلا وألزمني
نثر الدموع ونظم المدح في كلم

عليكم صلوات الله ما سكرت
أرواح أهل التقى في راح ذكرهم

اللهم صل على النبي الاواب


اللهم صلي على النبى الاواب
يــــا رب


يا واسع الكرم اسعنا بالاحلام
بالعفو والرضا ذوينا فى الاسلام
واكفينا الخطوب فى الدنيا والآلام
بالكلمه التكون نكتب كلامنا كلام


عمرى بالاسف فى الطاعه ما بدر
فى الطغى والملاهى والمفسدات ودر
انتحل الجسم من الذنوب جدر
و العيش الهنى بعد الصفى اتكدر
ارجوك يا كريم ظل الكيان قدر
النفس المسيئه الطامحة تتفجر
واعمالى التطيب من قبل ما اتحدر
اشرب من كؤوس اهل الفيهو اتقدر

يا محى الرفات يا دافع الافات
ادعوك بالقلاقل ثم و القافات
بالكرسى ويس ثم بالصافات
بعين الرضا انظرنى وامحو الفات
يا قوم الرسول جيد لى و جيد ليكم
من الله المغفرة صاد للغضب ليكم
ذو الفضل العظيم محل نظر ليكم
كرما من حبيب اخد الرضا ليكم

حبا فى الرسول ذاك اكرم الكرما
اب كفا غنى الايتام والصرما
الخامد عقب نار ام دحين ظلما
الجاب الخلق جايهومن جرما
يا قوم الرسول احمد مكفيكم
واهوال القيامة الطامة تافيكم
و انواع المتع بالراحه تاتيكم
كرما من الذى على معاليكم


صلاتى على الرسول صلاتى على النبى

عاجبنى الصحابة الصادقين وعدا
اوفو مع نبيهم ايهما عهدا
لله جاهدو ابا على جدا
سل عنهم حنين سل بدر سل احدا

يا نعم الصحابة الطيبه اعمالم
لله انفقو نفوسم واموالم
الدين عززو اسيادى النصر فالم
فى وسط المحاص معروفه هم حالم

يا قوم الرسول مغفورة ذلتكم
يا قوم الرسول دامت مسرتكم
يا قوم الرسول امن مخافتكم
يا قوم الرسول ضامن كفايتكم

مين متل الرسول كل المراد نايل
مين متل الرسول حمل الامم شايل
مين متل الرسول حسنو البديع هايل
مين متل الرسول له الحياة خايل

اللهم صلى على النبى الاواب
ما مثل الرسول بشرا ولا ملكا
اب خلقا عظيم السرج الحلكن
والاثر العروج فخر الذى سمكا
والشاكى الالم الشاكى روعو سكن
يا نعم الرسول اعلى الرسل شرفا
اوصاف الرسول فى الرسل متصفا
راحات الرسول كفارة وشفا
حين شار للسما بس سحبو ما وقفا


بي فخر الرسول الكائنات فخرا
لو لام السما و الارض انفطرا
قطعا فى الرمال ما بان له اثرا
حين شار للسما اسبوع سقط مطرا
يا نعم الرسول يا نعم قوم انتم
يا بشراكم خير العباد كنتم
بسبق الرضا يا الطيبين طبتم
فوتو القبلكم والخير جميع حزتم

غيرو منو الذى جابتهو بت وهبا
غيرو منو الذى خامد داوت لهبا
غيرو منو الذى اتى الجبال ذهبا
غيرو منو الذى كان للوجود سببا


البعوضة

البعوضة
يا من يري مد البعوضة جناحها في ظلمة الليل البهيم الاليلي
ويري مناط عروقها في نحرها والمخ من تلك العظام النحل
ويري خرير الدم في اوداجها متنقلا من مفصل في مفصل
ويري مكان الوطأ من اقدامها في سيرها وحثيثها المستعجل
ويري وصول غذاء الجنين ببطنها في ظلمة الاحشاء بغير تمقلي
ويري ويسمع حس ما هو دونها في قاع بحر مظلم متهول
ربي سألتك بالرسول محمد وبما تلاه من الكتاب المنزل
امنن علي بتوبة تمحو بها ما كان مني في الزمان الاول

ليس الغريب غريب الشام واليمن

قصيدة ليس الغريب غريب الشام واليمن
ليس الغريب غريب الشام واليمن .... إن الغريب غريب اللحد والكفن
إن الغريب له حق لغربته .... على المقيمين في الأوطان والسكن
لا تنهرنَّ غريبا حال غربته..... الدهر ينهره بالذل والمحن.
سفري بعيد وزادي لن يبلغني..... وقوتي ضعفت والموت يطلبني
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها.... الله يعلمها في السر والعلن
ما أحلم الله عني حيث أمهلني.... وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمرُّ ساعات أيامي بلا ندم.... ولا بكاء ولا خوفٍ ولا حَزَنِ
أنا الذي أُغلق الأبواب مجتهداً ... على المعاصي وعين الله تنظرني
يا زلةً كُتبت في غفلة ذهبت... يا حسرةً بقيت في القلب تُحرقني
دعني أنوح على نفسي وأندبها.... وأقطع الدهر بالتذكير والحزَنِ
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
دعني أسحُّ دموعا لا انقطاع لها... فهل عسى عبرةٌ منها تُخلصني
كأنني بين جلِّ الأهل منطرحٌ .... على الفراش وأيديهم تُقلبني
وقد تجمَّع حولي مَن ينوح ومن.... يبكي عليَّ وينعاني ويندبني
وقد أتوا بطبيب كي يُعالجني.... ولم أرَ الطب هذا اليوم ينفعني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها.... من كل عِرقٍ بلا رفق ولا هونِ
واستخرج الروح مني في تغرغرها.... وصار ريقي مريرا حين غرغرني
وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلٍ....... نحو المغسل يأتيني يُغسلني.
وقال يا قوم نبعي غاسلا حذِقا... حرا أديبا عارفا فطِنِ
فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدني .... من الثياب وأعراني وأفردني
وأودعوني على الألواح منطرحا.... وصار فوقي خرير الماء ينظفني .
وأسكب الماء من فوقي وغسَّلني.. غَسلا ثلاثا ونادى القوم بالكفنِ
وألبسوني ثيابا لا كِمام لها.... وصار زادي حنوطي حين حنَّطني
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفا... على رحيلي بلا زاد يُبلغني
وحمَّلوني على الأكتاف أربعةٌ ... من الرجال وخلفي منْ يشيعني
وقدَّموني إلى المحراب وانصرفوا ... خلف الإمام فصلى ثم ودعني.
صلوا عليَّ صلاةً لا ركوع لها... ولا سجود لعل الله يرحمني
وكشَّف الثوب عن وجهي لينظرني.... وأسبل الدمع من عينيه أغرقني
فقام مُحترما بالعزم مُشتملا... وصفف اللبْن من فوقي وفارقني
وقال هُلواعليه الترب واغتنموا .... حسن الثواب من الرحمن ذي المنن.
في ظلمة القبر لا أمٌ هناك ولا .... أبٌ شفيق ولا أخٌ يُؤنسني
وهالني صورةٌ في العين إذ نظرت...... من هول مطلع ما قد كان أدهشني
من منكر ونكير ما أقول لهم...... قد هالني أمرهم جدا فأفزعني.
وأقعدوني وجدوا في سؤالهمُ ... ما لي سواك إلهي منْ يُخلصني
فامنن عليَّ بعفوٍ منك يا أملي.... فإنني موثقٌ بالذنب مرتَهَنِ
تقامم الأهل مالي بعدما انصرفوا...... وصار وزري على ظهري فأثقلني
واستبدلت زوجتي بعلا لها بدلي... وحكَّمته على الأموال والسكن
وصيَّرت ولدي عبدا ليخدمها.... وصار مالي لهم حلا بلا ثمنِ
فلا تغرنك الدنيا وزينتها..... وانظر إلى فعلها في الأهل والوطن
وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها.... هل راح منها بغير الحنظ والكفن
خذ القناعة من دنياك وارضَ بها.... لو لم يكن لك إلا راحة البدن
يا نفس كفي عن العصيان... واكتسبي فعلا جميلا لعل الله يرحمني
يانفسُ ويحكِ توبي واعملي حسنا... عسى تُجازين بعد الموت بالحسنِ
ثم الصلاة على المختار سيدنا ما .... وضأ البرق في شام وفي يمن
والحمد لله ممسينا ومصبحنا ... بالخير والعفو والإحسان والمنن.

طلع البدر علينا مكتوبة


طلع البــــدر علينــــا
من ثنيات الــــوداع
وجــــب الشكر علينا
مادعــــــــى لله داع
أيها المبعــــوث فينا
جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة
مرحبـــا يا خير داع
ولبسنا ثــــوب عـــز
بعد تلفيق الرقـــــاع
وصــلاة الله علــــى
أحمد مادعى لله داع
خير خلق الله أحمـــد
ذكره في الكون شاع
مدحه بلسم لروحـــي
وله يحلو السمـــــاع
صل يارب على من
حل في خير البقــاع
ربنا شفعـــــه فينــــا
يوم حشر واجتمــاع
صلوا يا أهل الفـلاح
وامدحوا زين الملاح
من سرى بالليل حقـا
وأتى قبل الصبــــاح

قصيدة انا العبد مكتوبة

أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا 
أنا العبد الذي أضحى حزيناً على زلاته قلقاً كئيبا 
أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا 
أنا العبد المسيء عصيت سراً فمالي الآن لا أبدي النحيبا 
أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا 
أنا العبد الغريق بلج بحرٍ أصيح لربما ألقى مجيبا 
أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا 
أنا العبد المخلف عن أناسٍ حووا من كل معروفٍ نصيبا 
أنا العبد الشرير ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا 
أنا العبد الحقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا 
أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفى به كذوبا 
أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا 
أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا 
أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا 
فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا 
وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا 
ويا حزناه من نشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا 
تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا 
إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا 
ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا 
وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا 
ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا 
تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا 
فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا 
ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا 
وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا 
وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا 
وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا 
ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا 
فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا 
وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا 
فخائنة العين كأسد غاب إذا ما أهملت وثبت وثوبا 
ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا 
ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا 
ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا 
وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا 
تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا 
وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا 
وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا 
تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا 
وكن حسن الخلائق ذا حياء طليق الوجه لا شكساً قطوبا 
فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا 
وسامح هفوتي وأجب دعائي فإنك لم تزل أبداً مجيبا 
وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا 
هو الهادي المشفّع في البرايا وكان لهم رحيماً مستجيبا 
عليه من المهمين كل وقتٍ صلاة تملأ الأكوان طيبا

مدحة الزكر الزكر مكتوبة

ذكر يا ذكر

ذكر يا ذكر يا احبابي بي حضور وفكر يا أحبابي
والو ذكر الله يا احبابي ثم تقوي الله يا احبابي
بل اطيعوا الله يا احبابي وأخلصوا لله يا احبابي

أحذروا الغفلات يا احبابي لبسة الحفلات يا احبابي
والوا للعزلات يا احبابي وادخلوا الخلوات يا أحبابي

أفضل الاعمال يا أحبابي الجهاد بالمال يا أحبابي
هيموا يا زمال يا أحبابي وأتركوا الأعمال يا أحبابي

فيه نعم الحال يا أحبابي وفيه شرب الحال يا أحبابي
وفيه سر الحال يا أحبابي ينقذ الاوحال يا أحبابي

فيه سر مدسوس يا أحبابي معنوي ومحسوس يا أحبابي
لا بصر لا حسوس يا أحبابي وما بتدخلوا السوس يا أحبابي


فيه نوراً تام يا أحبابي وفيه وفيه وزنا ً تام يا أحبابي
فيه عقلا ً تام يا أحبابي فيه حسن ختام يا أحبابي

غلقوا الابواب يا أحبابي وأذكروا التواب يا أحبابي
تلقوا نور وثواب يا أحبابي في السؤال وجواب يا أحبابي

خالفوا الشيطان يا أحبابي والهوي الفتان يا أحبابي
حصنوا الاوطان يا أحبابي بالشداد ومتان يا أحبابي

لا تنسوا ذكر الموت يا أحبابي وموتوا في الرب موت يا أحبابي
الذكر مصموت يا احبابي تدخلوا البهموت يا أحبابي

للرسول صلوا يا أحبابي والسلام كلو يا أحبابي
برعي لا تخلوا يا أحبابي نفسه تخلو يا أحبابي

مدحة الحال للبرعي مكتوبة

مدحة الحال للبرعي

يا ناوى حولك حال
والبيك قط ما حال
خلى الغرور ومحال
واخلي البلد فى الحال
كالسادة اهل الحال
معنى جوار الحال
الينقذ الاوحال
يطيب لك الترحال
بزيارتو نعم الحال
عليا شوقك طال
والدمع صب هطال
فى الرسل فرعك طال
يا الخير نبينا

لاتتبع الآمال
الجاه وحب المال
افنى شبابك
فى صالح الاعمال
انفق لله يؤتيك
يمين وشمال
رحم الضعاف
ايتام والرمال
حج صلى وزكى
مالك بلا اهمال
ويكون صيامك
للرؤيا او اكمال
عدة شعبان
وقول الرسول اجمال
عند الله يا زمال
ما بضيع اجر العمال

نبياً حليم واعقل
باللي قولهو قال
كان حالى اللهجة
صادق الوعد ومقال
فى بيتو يكرم
مسكينو بيت و قال
ويعين الخادم
فى ادارة الاشغال
لى ناقتو يعلف
وبعير وخيل وبغال
للصحابو يمزح
بالحق ليه مقال
الاكحل الامقال
جاب حبو من سنغال

نبى سخى وكريم
ذو جود وذو تكريم
اتى بى احكام
التحليل والتحريم
ممدوح فى تبارك
وفى سورة التحريم
بيت المراحم
كم حل كفو غريم
يكرم طلابو
كم اغنى جودو صليم
يخدم بى زاتو
مع العبيد وحريم
من كونو اصلو كريم
وصيتو ليهو يلم

كان الكريم سهل
قوم يا خليل نرحل
نركب فوق بوكسى
جديد ولا مهلهل
تصميم مكنتو
كطرازنا الاول
قوديال لساتكو
فى الرملة ما بتوحل
اتنين دفنرشى
مثل البرق واعجل
موزون ومجهز
صامولتو ما بتنحل
تنكيه مظبط وملان
من شركة شل
يمشيبو مسافة
فى الحال ولا بيكمل
سواقو قديرا
ومهندسا اكمل
خابر سلوكو
شغل الربط والحل
مابسوق بالطيش
في اللفه يتمهل
عارف الشوارع
لا بقيف ولا بيسأل
وله مساعد
لإدارتو ما بيجهل
لزيوتو مسارع
تشحيمو يستعجل
عند الصلاة
توضى ومعانا صل
يطوى المسافة
كالرمشة ما اتعطل
جبنا المداين
وفيافى الرحل
وقطعنا بى جدة
كل الصعاب تسهل
طوفنا وحججنا
فى طيبة فورا حل
زورنا النبى المرسل
وطوفنابو كل محل

مولى العباد يا حى
صلى لسمح الزى
عدد الخلايق
الميتين والحى
بى عد الرحل
والساكنين الحى
ماصاح مؤذن فى
الخمسة وقال حى
ماسكن ساكن
او ما تحرك شى
ما عبر عالم
فى شرحه وقال اى
ماعلم الله
او قالو توبوا الى
عدد البهائم انسان
ووحوش الصى
عدد الطيور
والزرع ناجض ونى
ماطلعت شمس
فى الكون ومال الفى
عدد الكواكب
دبرت سمت وثري
ما فى البحارو
والجنه ودار الغى
للبرعى امحى السى
لا تغضب ربي على
عليا شوقك طال
والدمع صب هطال
فى الرسل فرعك طال
يا الخير نبينا


مدحة سمح الوصوف مكتوبة

مدحة سمح الوصوف مكتوبة
سَمح الوصوفو يا رب نشوفو
حَرَمو وسُرُوفو نَعقِبْ نطوفو
الماحي سَمّ ونقّر دفوفو 
مَدحاً مُوزّن فوق الحُروفو

بالألف.. الله ربي اللطوفو
بالباء .. بهلّو الأسرار في جوفو
بالتاء .... توانى مِسْكو العَسوفو
بالثاء .. ثنايا بَرقاً خَطوفو 
يالجيم .. مجمّل سمحات وصوفو
بالحاء .. حُيُالو ضرع العجوفو
بالخاء .. لخلفو ينظر يشوفو
بالدال .. دَواياَ للصايبو جوفو
بالذال ..لى ذكراً شاع في الخيوفو

بالراء .. رؤفاً للناس عَطوفو
بالزين .. لى زياً يوي العَكوفو
بالسين .. يساعد للكان لهوفو
بالشين.. شفاعتو يوم الوقوفو
بالصاد .. صحابتو شايلين سيوفو
بالضاد .. يضوّي بين الألوفو
بالطاء .. مُطهّر قلبو الرؤفو
بالظاء.. يظِلّو الغيم رفوفو
بالعين ..علامتو فوق الكتوفو
بالغين .. غَفَرْلو وأمّن لى خوفو

بالفاء .. فهيماَ للسر كَشوفو
بالقاف .. يقفّل باب الخسوفو
بالكاف .. لى كفاَ ينبع سُرُوفو
باللام ..... لِماهو يا رب نشوفو
بالميم .. معاهو يوم الوقوفو
بالنون .. نروّح لى ذاك غوفو
بالهاء .. نهاجر ونسعى ونطوفو
بالواو .. ولامِن آخر الحروفو
بالياء.. يمينو يكرم ضيوفو

بردف سلامي فوق الملبى
طه الرضاهو مولاهو حب
خاتم النبوه اللاح نورو شب
جسمو المعطر نسامو هب 
نعم النوالو لي قدودو عب
حادي القوافل ماريها خب
طاف بالعتيقه حج ولب
قضى الفرائض سافر لطيبه

يا ربّي سَآئلك تقبل لى مطلب 
تديني جملاً كَبِيلي أصهب
مُو الدون قِصيّر وماهو المشقلب
أصهب بشاري طايع مأدب
صدراً مفجَّج في شوفتو ترغب 
سَرجاَ سناري محكوم مذهب
والفروة مِرعِزْ اتنيها واركب
فوقو إن رفعت من حينو جَلّب
قُلتْ يا سلاماً أقبل وقبقب
تسمع مشيهو رجليهو طَبْ طَبْ
ينسف دوايرو بيناتا يلعب
ليهو المسافة تِنْصّرْوتقرب
الماحي فوقو بي مدحو يطرب
هوِّى ومُناي في ام سور وكوكب
القبة خضراء ونساما هبهب
نوصل نزورو وفي شفاعتو نُكتب

بختم صلاتي المقبول ثوابا
آلاف سلامي فاق الترابا
بي عد جبالا دنيا وحسابا
بي عد طوابا اليقرأ الكتابه
من حد بناها لـ اا يوم خرابا
يبسد حداها الماحي جابا
يا سيد عكاشه قول مرحبابا
تنجينا بيها يوم الحسابا 

هذه القصيدة المضرية في الصلاة على خير البرّية لمولانا الإمام شرف الدين أبي عبد الله محمد البوصيري، قدّس الله سرّه

وهذه القصيدة المضرية في الصلاة على خير البرّية لمولانا الإمام شرف الدين أبي عبد الله محمد البوصيري، قدّس الله سرّه

يـــا رب صــــلِّ عــلى المخــــتار مـــن مــــضر = والأنبيـــاء وجميــــــع الرســــل مـــا ذكــروا
وصـــــل رب عـــــــلى الهـــادي وشيعــــــته = وصحبـــــه مــن لطــي الديــــن قــد نشـروا
وجــــاهـــدوا معـــــه فــي الله واجتـــــهدوا = وهــــاجــروا ولــــه آووا وقــــــد نصــــروا
وبيـــــنــوا الفرض والمســــنـــون واعتصــبوا = لله واعتـــــصـــمــوا بالله فانــتـــــــــصروا
أزكـــى صــــلاة وأنمــــــاهـــا وأشــــرفـــها = يعطـــــر الكـــــون ريــــا نشـــرها العـــطر
معبـــــوقة بعبيـــــق المســـــك زاكيــــــــة = مـــن طيـــبها أرج الرضـــــوان ينــتشــــــر
عـــد الحصــى والثـــــرى والرمـــــل يتبـعها = نجــــم السمــا ونبـــات الأرض والمــــــــــدر
وعــــد وزن مثـــــاقيـــــل الجبال كمــــــــا = يليـــــه قطــــر جميــــع المــــــاء والمــطـر
وعــد مــا حــــوت الأشـــجـــــــار مـــن ورق = وكــــــل حـــــرف غـــــدا يتلــــى ويسـتطر
والوحــــش والطيـــــر والأسمـــــاك مـع نعـم = يليـــهــم الجــــن والأمـــــــلاك والبـــــشر
والذر والنـــــمل مـــع جمـــع الحــــبوب كـذا = والشــــــعر والصوف والأريـــــــاش والوبــــر
ومـــا أحاط بــــه العلـــــم المحيــط ومـــــــا = جــــــرى بـــه القــــــــلم المــأمــور والقـدر
وعـــــد نعمــــائك اللاتــــي مننــت بهــــــا = علــــى الخـــلائق مـــذ كــانــوا ومـــذ حشروا
وعـــد مقـــــداره الســـــامي الذي شـــرفــت = بــه النبيـــيــون والأمــــــلاك وافتخــــــروا
وعـــــد مـــا كان فــي الأكـــــوان يــا سنـدي = ومـــا يكـــــون إلــــــى أن تبعـــث الصــــور
فــي كــــل طـــــرفة عيــــن يطـــرفون بهـا = أهــــــل السمـــاوات والأرضيـــــــن أو يـذروا
مـــلء السمـــاوات والأرضيـــــن مــع جبــــل = والفـــرش والعـــرش والكــرســي ومــا حصروا
مــا أعــدم الله مــــوجـــــودا وأوجــــد مــعـ = ـدوما صـــــلا ة دوامــــا ليــــس تنـــحصـــر
تســتغرق العــــد مـــع جمــــع الدهــور كـما = تحيـــــط بالحـــــد لا تبـــــقي ولا تـــــذر
لا غـــــايـة وانتــــهاءً يا عظيــــــم لـهـــــا = ولا لهــــا أمـــــد يقـــضى فيعــــــــــتـــبر
وعـــــد أضعـــاف مــا قـــد مــرَّ مـــن عــدد = مــــع ضـــعف أضعــــــافه يــا مــن له القدر
كمـــا تحـــب وتـرضى سيــــــدي وكمــــــــا = أمـــــرتـــنا أن نصـــــلي أنت مقــــــــتــدر
مـــع الســــــلام كمــــا قـــد مـــــر عـــدد = ربي وضاعفهما والفضــــــل منتـــــــــشـــــر
وكل ذلك مضروب بحقـــــــــك فـــــــــــــي = أنفاس خلقــــــــك إن قلـــــوا وإن كثــــــروا
يا رب واغفــــــر لقاريهـــــــــا وسامعهــــــا = والمسلميــــــــن جميعـــــا أينمــــا حضــــروا
ووالديـــنا وأهليـــــــــنا وجيـــــــــــرتنـا = وكلنــــــا سيــــــدي للعـــــــــفو مفـــتقــر
وقـــد أتيـــت ذنـــــوبا لا عـــــــداد لهــــا = لكـــــــن عفــــوك لا يبــــــــقي ولا يـــذر
والهـــــــم عن كــــل ما أبغيـــــه أشغلـنـــي = وقــــد أتـــــى خاضعـــــا والقــــلب منكســر
أرجــــوك يا رب فـــــــي الدارين ترحمنـــــا = بجــــــاه من فــــي يديــه سبـــــح الحجـــر
يا رب أعظـــــم لنـــا أجــــــــرا ومغفـــــرة = فإن جـــــــودك بحـــــــر ليــس ينحــصــــر
واقــــض ديــونا لها الأخـــــــــــلاق ضائقــة = وفـــــــرج الكـــــرب عنــــا أنت مقــــــتدر
وكن لطيفـــــا بنا في كل نـــــــــازلـــــــــة = لطــــفا جميــــــلا به الأهــــــوال تنحســــر
بالمصطـــفى المجتـــبى خيــر الأنـــام ومــــن = جــــــلالة نــــزلـــت في مــــــدحـــه السور
ثم الصـــلاة عــــلى المختــــــار مــا طلعـــت = شمـــس النهــــــار ومـــا قــد شعشـــع القمـر
ثم الرضـــا عـــن أبي بكــــر خليــــــــفته = من قـــــــام مـــن بعـــده للديــــــن ينتصـر
وعــن أبــــي حفـــــص الفــاروق صـــــاحبه = من قــــــوله الفصــــل في أحكـــــامه عمـــر
وجــــد لعثمـــــان ذي النــــورين من كملــت = له المحـاســـــن في الداريـــــــن والظفــــــر
كــــــذا عــــــلي مع ابنيــــــه وأمهمــــــا = أهــــل العبـــــــاء كمــــا قد جاءنــــا الخبر
سعـــــد سعيـــــد ابن عـــوف طلحـة وأبـــو = عبيــــدة وزبيــــــــــر ســـــــادة غــــرر
وحمــــــزة وكـــــــذا العبـــــاس سيــــدنا = ونجلــــــه الحبـــــــر من زالت بـــه الغيـــر
والآل والصحــــــب والأتبـــــاع قـــــاطبــة = مــــا جـــن ليـــل الدياجــي أو بــدا السحــر


مولاي صلّ وسلّم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلّهم.... اللهم صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله...
جميع الحقوق محفوظة لــ موقع المديح النبوي 2015 ©