قصيدة حرف التاء

للمادح ( ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺎﻟﻢ ) ( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ
ﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﺍﻟﻤُﺪّﺍﺡ ﻓﻲ ﻣﺪﺡِ ﺃﺣﻤـﺪٍ
ﻋﺴـــﺎﻩُ ﻳﻨﺠﻴﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﻨﻌــــﻞُ ﺯﻟـــــﺖِ
ﺗﺒﺎﺭﻙَ ﻣَﻦْ ﺃﻧﺸﺎﻩ ﺧﻴﺮَﺓ ﺭﺳـــﻠﻪ
ﻭﺃﻣﺘُﻪُ ﻗﺪْ ﺃُﺧـــــﺮﺟﺖ ﺧﻴــــﺮَ ﺃﻣـــــﺔِ
ﺗﺴﺎﻣﻰ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌُﻠﻰ
ﻓﺄﺳﺮﻯ ﺑﻪ ﺍﻟﺒــــــﺎﺭﻱ ﻷﺭﻓﻊ ﺭﺗﺒـــــﺔِ
ﺗﻠﻘﺘﻪُ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﻬﻨـــﺎ
ﺑﻤﻘﺪﻣـــﻪ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﺴـــﻤﺎﻭﺍﺕ ﺳُــــــﺮّﺕِ
ﺗﻨﺎﺩﻳﻪ ﻳﺎ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻣﻨﺼﺒــﺎً
ﻭﺃﻛــﺮﻡَ ﻣﺒﻌﻮﺙٍ ﺑـــﺄﻛـــﺮﻡ ﻣـــــﻠّﺔِ
ﺗﻘﺪّﻡْ ﻭﺃﺣﺮِﻡْ ﺑﺎﻟﺼــﻼﺓ ﻭﺃﻣّﻨـــﺎ
ﻭﺻﻞّ ﻓﺮﺳْــــﻞُ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻔــــﻚ ﺻُﻔّﺖِ
ﺗﻬﻴﺄ ﻟﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ َ ﻭﺣﺪَﻙ ﺧـــﺎﻟﻴـﺎً
ﻓﻬﺎ ﻋﻨﻚَ ﺃﻣــــﻼﻙ ُ ﺍﻟﺴــــﻤﺎﺀِ ﺗﺨﻠﺖِ
ﺗﺪﻧﺎ ﻓﺄﺩﻧﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺭﺑُــــﻪُ
ﻭﻗــﺎﻝ ﺗﻘﺪّﻡ ﻳــﺎ ﻭﺣﻴــــﺪَ ﻣﺤـــــــﺒﺘﻲ
ﺗﻌﺎﻝ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﺮﺣﺒــﺎً ﺑﺤﺒﻴﺒﻨـــــﺎ
ﺟُﺰِ ﺍﻟﺤﺠﺐَ ﺧﻞّ ﺍﻟﺨﻠﻖَ ﻭﺍﺩﻥُ ﻟﻌﺰﺗﻲ
ﺗﻘﺮّﺏ ﻭﻻ ﺗﺠﺰﻉ ﻭﺃﻗﺒﻞْ ﻭﻻ ﺗﺨﻒ
ﻭﺳﻞْ ﺗﻌﻂَ ﻋﺒﺪﻱ ﺃﻧﺖ ﺳـــﻴﺪُ ﺻﻔﻮﺗﻲ
ﺗﻠﺬﺫ ﺑﻨﺎ ﻭﺍﺳﻤﻊْ ﻟﺬﻳﺬ ﺧﻄﺎﺑﻨــﺎ
ﻭﻋﻴﻨﻴﻚ ﻧﺰﻩ ﻓﻲ ﻋﺠــــﺎﺋﺐ ﻗــﺪﺭﺗﻲ
ﺗﺂﻧﺲْ ﺑﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﺎﻝُ ﻭﺫﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎ
ﻣﺤِﺐٌّ ﻭﻣﺤﺒﻮﺏٌ ﻭﺳــــﺎﻋﺔ ﺧﻠﻮﺗــﻲ
ﺗﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﺭﺍﺟﻌﺎً
ﻭﻣِﻦْ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻷﻣﻼﻙ ﺑﺎﻟﻨــﻮﺭ ﺣَﻔــﺖِ
ﺗﺒﺪّﻯ ﻓﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﺪﺭُ ﺃﻡْ ﻭﺟﻪُ ﺃﺣﻤـﺪٍ
ﺗﺠﻠﻰ ﻟﻨﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌـــﻘﻴﻖ ﻭﻣﻜــــــــﺔِ
ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﺠــﺎﻫـــﻪِ
ﻟﺘﻐﻔــــــﺮَ ﺃﻭﺯﺍﺭﻱ ﻭﺗﻘﺒــﻞَ ﺗﻮﺑﺘﻲ

ﻟﻴﻢَ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﻮﺍ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪِ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺗَّﻔﻘﻮﺍ

ﻟﻴﻢَ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﻮﺍ
ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪِ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺗَّﻔﻘﻮﺍ
ﻣﺎ ﺑﺸﻴﻘﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﻢ
ﻟﻠﺨﻴﺮ ﺳﺒﻘﻮﺍ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻮﺍ ﺃﻭﺭﺍﺩﻫُﻢ ﺗﻤُّﻮﺍ ﻭﻃﺒﻘﻮﺍ
ﺃﺷﺠﺎﺭﻫُﻢ ﺷﺎﻳﻠﺔ ﺗﻤﺮﻭ ﻭﻧﺒﻘﻮ
ﺗﻌﺠﺐ ﺃﻟﻮﺍﻧﻮ ﺣﻠﻮ ﻓﻲ ﻃﺒﻘﻮ
ﻓﺘﺤﻮﺍ ﻭﻏﻠﻘﻮﺍ
ﻛَﻢْ ﻗﻴَّﺪﻭﺍ ﺃﺭﺟُﻞ ﻭﻛَﻢْ ﻛَﻢْ ﻃﻠﻘﻮﺍ
ﺣُﺒّﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑِﻪِ ﺍﻋﺘﻠﻘﻮﺍ
ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻗﺮﺁﻧﻬُﻢ ﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﻠﻖُ
ﺟﻤﻌﻮﺍ ﻭﻓﺮﻗﻮﺍ
ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺧﺮﻗﻮﺍ
ﺑﻐﻀﺐ ﻭﺳﻮﺍﺧﻂ ﺍﻟﺸَّﻴﻄﺎﻥ ﺣﺮﻗﻮﺍ
ﺻﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﺨﻤَّﺎﺭﻱ ﺍﻟﺰَّﻧﻮﺍ ﻭﺍﻟﺴَّﺮﻗﻮﺍ
ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻐﺴﻖُ
ﺳﺎﺑﻠﻴﻦ ﺃﺳﺘﺎﺭﻫُﻢ ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻭﻧﺴﻘﻮﺍ
ﻟﻠﻜﻮﻥِ ﺃﻧﺎﺭﻭﺍ ﺻﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﻔﺴﻘﻮﺍ
ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﺮِّ ﺷﺮﺑﻮﺍ ﻭﺳﻘﻮﺍ
ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻧﻄﻘﻮﺍ
ﺿﺎﻣﺮﺍﺕ ﺃﺣﺸﺎﺀﻫُﻢ ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻧﻔﺘﻘﻮﺍ
ﺣﺒﻞ ﺍﻷﺭﺣﺎﻡِ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻭﺭﺗﻘﻮﺍ
ﻛَﻢْ ﺭﺑّﻮﺍ ﻭﺭﻗّﻮﺍ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻋﺘﻘﻮﺍ
ﺻﺎﻓﻴﻦ ﻭﻧﻘﻮﺍ
ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﻗﻂ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻧﻘﻮﺍ
ﺣُﺒّﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪِ ﺑﻜﻮﺍ ﻭﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ
ﺃﻓﻨﻮﺍ ﻟﻬﻮﺍﻫُﻢ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﺷﻨﻘﻮﺍ
ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺗّﻔﻘﻮﺍ
ﻗﺎﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠّﻴﻞِ ﻟﻲ ﺣﻴﻦ ﺷﻔﻘﻮ
ﻟﻠﻪ ﺩُﻧﻴﺎﻫُﻢ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﻭﻧﻔﻘﻮﺍ
ﻛَﻢْ ﺭﺑّﻮﺍ ﻋﺪﺍﻣﻰ ﻭﻟﻠﺨﻴﺮ ﺩﻓﻘﻮﺍ
ﻣﺎ ﻻﺡ ﺑﺮﻕُ
ﺻﻠﻮﺍﺕ ﻛﺎﻷﻳﻚِ ﺛﻤﺮﻭ ﻭﻭﺭﻗﻮ
ﺗُﺮﺿﻲ ﺍﻟﻤﺎ ﺧﻂَّ ﻓﻲ ﺍﻟﻠّﻮﺡ ﻭﺭﻕُ
ﺍﻟﺒﺮﻋﻲ ﺃﺗﺎﻛُﻢ ﻭﺍﻟﺒﺎﺏ ﻃﺮﻗﻮ

ضاقت بي الاحوال ارجوا مخرجا

ضاقت بي الاحوال ارجوا مخرجا
يارب فرج عن عبيد جاني
ادعوك بالبر الرحيم الهنا
اكشف لكربي اذهبن احزاني
ادعوك بالنبي الكريم محمدا
سيدا عظيم الاصل ذا العدناني
هو مبتداء كل الوجود بنوره
طه المكرم من قريب داني
بالاوحد الافخم عظيم مكانة
اعني بذلك سيدي السمان
بالطيب السلطان ذاك وسيلتي
ارجوا به فرجا كذاك امان
بالسيد الاكرم فريد مكانة
شيخ الرجال امامنا الجيلاني
ايضا بختم الوصل ذاك ممدهم
هو احمد المعروف بالتجان
اذكر رفاعي سيدا متفردا
كنز المعالي نور كل بيان
بديوي فردا في الوجود باسره
هو فخر عزا ضاء للازمان
وكذاك قرشي ذا وريث امامه
من طيب الاقوام نال معاني
بالتوم بحر بالمعارف ذاخر
ملك الزمان بسره النوراني
بالاعظم المحبوب نور قلوبنا
محمود طابت ثابت الاركاني
وكذا بعبد القادر الجد الذي
نارت به الجيلي وكل مكاني
بالقطب سيدي .القريب لربه
هذا قريب الله عبد فاني
بالمفرد .الصديق سيدي قد سما
شيخ الولاية تالي القراني
هو بحر سر بالجواهر قد ملئ
سيد الاكارم مكرم الاخوان
بالفاتح النبراس مفتاح الولاء
لله يدعوا عن سواه غاني
استاذنا الحسن الصفي الاوحد
احياء الطريق بعلمه الرباني
وكذلك برعي القوم قائد ركبهم
يمدح بدرر النظم في العدناني
جيلي طابت قد تطيب ذكره
وراث الكرام علومهم ومعاني
هم سادتي هم غايتي ارجوا بهم
فرجا قريبا من هموم زماني
ثم الصلاة علي النبي المرتضي
ماغني حادي الركب بالالحاني
وكذا السلام علي الحبيب محمد
بالشوق يسري فاض بالاشجان
والال ثم الصحب اهل ودادنا
بذلوا النفوس بغالي الاثماني
الطيبي مقيدا عن وصلكم
والنفس منه قيدت أماني
ذوالنون يدعوا للاله بقومه
عبدا فقيرا بالهموم يعاني
يارب اقبل مانظمت تكرما
فرجا لاهل الحب بالسوداني
فرج عن الإسلام كرب قد نزل
وأقصم لأهل السوء والعدوان
ولاهل شام يالهي رحمة
وبواسع الرحمات يارحمن
دمر لأهل تشدد وتجبر
أهل الضلالة وشيخهم شيطان
قد استحلوا للمحارم كلها
سفكوا الدماء وهدموا البنيان

من أرق ما قال الحسين بن منصور والمعروف ب "الحلاج" في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم :

و الله ما طلعت شمس و لا غربت
إلا و حبك مقرون بأنفاسي ..
و لا جلست إلى قوم أحدثهم
إلا و أنت حديثي بين جلاسي ..
و لا ذكرتك محزونا ولا فرحا
إلا و أنت بقلبي بين وسواسي ..
و لا هممت بشرب الماء من عطش
إلا رأيت خيالا منك في الكاسِ ..
و لو قدرت على الإتيان جئتكم
سعيا على الوجه أو مشيا على الراسِ ..
و يا فتى الحي إن غنيت لي طربا
فغنني واسفا من قلبك القاسي ..
ما لي و للناس كم يلحونني سفها
ديني لنفسي و دين الناس للناس ..

ﻗﺎﻣﺖ ﻟﺘﻤﻨﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﺗﻤﺎﺿﺮ

 ﻗﺎﻣﺖ ﻟﺘﻤﻨﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﺗﻤﺎﺿﺮ
ﺃﻧﻰ ﻟﻬﺎ ﻭﻏﺮﺍﺭ ﻋﺰﻣﻲ ﺑﺎﺗﺮ

ﺷﺎﻣﺖ ﻋﻘﻴﻘﺔ ﻋﺰﻣﺘﻲ ﻓﺤﻨﻴﻨﻬﺎ
ﺭﻋﺪ ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﻃﺮ

ﺣِﻨﻲ ﺭﻭﻳﺪﻙ ﻟﻦ ﻳﺮﻕ ﻟﻈﺒﻴﺔ
ﻭﺑﻐﺎﻣﻬﺎ ﻟﻴﺚ ﺍﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ

ﺃﺭﺧﻲ ﻗﻨﺎﻋﻚ ﻳﺎ ﺗﻤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻣﺴﺤﻲ
ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺻﺎﺑﺮﺓ ﻓﺈﻧﻲ ﺻﺎﺑﺮ

ﻟﻮ ﺃﺷﺒﻬﺖ ﻋﺒﺮﺍﺕ ﻋﻴﻨﻚ ﻟﺠﺔ
ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺩﻭﻧﻲ ﻓﺈﻧﻲ ﻋﺎﺑﺮ

ﺇﻧﻲ ﻟﺬﻭ ﺟﺪ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺑﺘﻨﻲ
ﺻﻠﺐ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺧﻮ ﻓﺎﺗﺮ

ﺇﻥ ﻋﻦّ ﻟﻲ ﺃﻣﺮ ﻓﻠﻲ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻪ
ﻧﺎﻩٍ ﻭﺑﺎﻹﻗﺪﺍﻡ ﻓﻴﻪ ﺁﻣﺮ

ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺰﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻧﻬﻀﺘﻲ
ﺃﻣﻀﻰ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺻﺮ

ﻭﺍﻟﺠﺪ ﺷﻴﻤﺔ من له ﻋﺮﻕ ﺇﺫﺍ
ﻋﺪﺕ ﻋﺮﻭﻕ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍﺋﺮ ﻃﺎﺋﺮ

ﻣﺎ ﻓُﻀﻞ ﺍﻟﻤﻬﺮﻱ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ
ﺑﺎﻟﺠﺪ في طي ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﻣﺎﻫﺮ

ﺳﻴﺮﻱ ﺗﻤﺎﺿﺮ ﺣﻴﺚ ﺷﺌﺖ ﻭﺣﺪﺛﻲ
ﺇﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﻄﺤﺎﺀ ﻣﻜﺔ ﺳﺎﺋﺮ

ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻴﺦ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻃﻤﺎﺭﻱ ﻓﺘﻰ
ﻟﻠﻜﻌﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﺠﺎﻭﺭ

ﻣﺘﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﺮﻛﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﺭﺑﻪ
ﻳﺸﻜﻮ ﺟﺮﺍﺋﺮ ﺑﻌﺪﻫﻦ ﺟﺮﺍﺋﺮ

ﻳﺸﻜﻮ ﺟﺮﺍﺋﺮ ﻻ ﻳﻜﺎﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺼﻰ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻛﺒﺎﺋﺮ

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛــﺒﺮ
ﻧﻌﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ

ﻭﺃﺣﻖ ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻮ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺫﻧﺒﻪ
ﻭﺃﺣﻖ ﻣﻦ ﻳﺸﻜﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻐﺎﻓﺮ

ﻓﻌﺴﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﺑﻔﻀﻠﻪ ﻭﺑﻄﻮﻟﻪ
ﻳﻜﺴﻮ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻝ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻓﺎﺟﺮ

ﻳﺎ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﻘﺒﺎً
ﺇﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﺴﺎﻓﺮ

ﺇﻥ ﻫﺎﺟﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﻭﻃﺎﻧﻪ
ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻬﺎﺟﺮ

ﺗﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺮﺑﻴﺢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ
ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﻭﻛﻞ ﺑﻴﻊ ﺧﺎﺳﺮ

ﺧﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻏﻴﺮ ﺑﻘﻴﺔ
ﻓﻠﻌﻠﻨﻲ ﻟﻚ ﻳﺎﺑﻘﻴﺔ ﻋﺎﻣﺮ

ﻭﻋﻬﺪﺗﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺮ ﺃﻭﻻ
ﻓﻠﻌﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺧﻴﺮ ﺁﺧﺮ

ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺃﺑﺬﻝ ﻃﺎﻗﺘﻲ
ﻓﻠﻌﻠﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﺴﺮﻱ ﺟﺎﺑﺮ

ﺳﺄﺭﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﻭﻓﻮﺩ ﻣﻜﺔ ﻭﺍﻓﺪﺍً
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺻﺪﺭﻭﺍ ﻓﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺻﺎﺩﺭ

ﺑﻔﻨﺎﺀ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺿﺮﺏ ﻗﺒﺘﻲ
ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻞ ﺑﻲ ﺍﻟﻀﺮﻳﺢ ﺍﻟﻘﺎﺑﺮ

ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻄﻴﻢ ﻭﺯﻣﺰﻡ
ﻻ ﻳﻄﺒﻴﻨﻲ ﺃﺧﻮﺓ ﻭﻋﺸﺎﺋﺮ

ﺿﻴﻔﺎً ﻟﻤﻮﻟﻰ ﻻ ﻳﺨﻞ ﺑﻀﻴﻔﻪ
ﻭﻳﺮﻳﻪ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ

ﺣﺴﺒﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﺒﻲ ﻭﺣﺪﻩ
ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻔﺨﺮﺓ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ

ﺳﺄﻗﻴﻢ ﺛﻢّ ﻭﺛﻢّ ﺗﺪﻓﻦ ﺃﻋﻈﻤﻲ
ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﺒﻌﺜﻨﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺤﺎﺷﺮ

ﻳﺎﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺟﻤﺔ
ﻭﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﺤﻜﻴﻢ ﺳﺮﺍﺋﺮ

ﻫﻞ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻲ ﻗﺎﺩﻡ
ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻧﺎﻇﺮ

ﻓﻤﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﻤﻤﺴﺢ ﻣﻠﺼﻘﺎً
ﺧﺪي ﺑﻪ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺩﻣﻌﻲ ﻗﺎﻃﺮ

ﻓﺒﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ ﻃﺎﺋﻒ
ﻓﻲ ﺛﻮﺑﻲ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ﺃﺷﻌﺚ ﺣﺎﺳﺮ

ﻓﻤﺒﺎﺩﺭ ﻟﻠﺴﻌﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎ
ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺓ، ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻣﺒﺎﺩﺭ

ﻓﻤﺮﺍﻗﺐ ﻧﻔﺮ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻰ
ﻓﺈﻟﻰ ﻣﻨﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻑ ﻧﺎﻓﺮ

ﻓﺈﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻑ ﻧﺎﻓﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﺖ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺟﻤﺎﻫﺮ

ﺑﻬﻢ ﻳﺒﺎﻫﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻮﺗﻪ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼ ﻭﻳﻔﺎﺧﺮ

ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺩﻟﻜﺖ ﺑﺮﺍﺡ ﻓﻄﺎﺭﻕ
ﺟﻤﻌﺎً ﻓﻤﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺼﺐ ﺑﺎﻛﺮ

ﻓﻤﺠﻤﺮ ﻓﻤﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﺣﺎﻟﻖ
ﻧﺤﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻠﻠﻨﺴﻴﻜﺔ ﻧﺎﺣﺮ

ﻭﻣﺘﻰ ﺗﻀﻢ ﻗﺘﻮﺩ ﺭﺣﻠﻲ ﺿﺎﻣﺮ
ﻳﻬﻔﻮ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺿﺎﻣﺮ

ﻣﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺀ ﻳﺨﺒﻄﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﺪ ﺃﺿﺎﺀ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮ

ﻳﻬﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ
ﺧﺒﺒﺎ ﻛﻤﺎ ﺭﻑ ﺍﻟﻈﻠﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﻓﺮ

ﻟﻠﻪ ﻣﻴﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺒﺮﻩ
ﻗﺼﺮ ﻣﺸﻴﺪ ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻣﻘﺎﺑﺮ

ﻟﻠﻪ ﻣﻴﺖ ﻛﻞ ﺣﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺑﻬﺪﺍﻩ ﺣﻴﺎً ﻓﻬﻮ ﻋﻈﻢ ﻧﺎﺧﺮ

ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻧﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻲ ﻟﻪ
ﺑﺴﻨﺎﻥ ﺭﻣﺤﻲ ﺃﻭ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻧﺎﺻﺮ

ﻭﻳﻬﺰ ﻣﻦ ﻋﻄﻔﻲ ﺇﺫﺍ ﺟﻦ ﺍﻟﺪﺟﻰ
ﺃﻣﻠﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﺰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺮﻡ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻣﺘﺠﺮﺩﺍً
ﻣﻦ ﺣﻠﺘﻲ ﻧﻌﻤﺎﻩ ﻋﺒﺪ ﺷﺎﻛﺮ

ﻳﺎ ﺭﺏ ﺇﻧﻲ ﺃستخيرﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻧِﻄﺖ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺨﺎﺋﺮ

ﻭﺇﻟﻴﻚ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ بهمة
ﺣﺘﻰ ﺃﻓﻲ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺫﺭ

القصيدة الخمرية للشيخ عبد القادر الجيلاني

عندما يشرب الانسان من كاس الحب لنبي الله (صلى الله عليه وسلم) يهيم في حبه 

الكلمات كالتالي
سَقَانِي الْحُبُّ كَاسَاتِ الْوِصَالِ 
فَقُلْتُ لِخَمْرَتِي نَحْوِي تَعَالِي
سَعتْ وَمَشَتْ لِنحْوِى فِي كُئُوسٍ 
فَهِمْتُ بِسَكْرَتِي بَيْنَ الْمَوَالِي
وَقُلْتُ لِسَائِرِ الأَقْطَابِ لُمُّوا
بِحَانِي وَادْخُلُوا أَنْتُمْ رِجَالِي
وَهِيمُوا وَاشْرَبُوا أَنْتُمْ جُنودِي 
فَسَاقِي الْقَوْمِ بِالْوَافِي مَلاَلِي
شَرِبْتُمْ فَضْلَتِي مِنْ بَعْدِ سُكْرِي
وَلاَ نِلْتُمْ عُلُوِّي وَاتِّصَالِي
مَقَامُكُمُ الْعُلا جَمْعَاً وَلَكِنْ
مَقَامِي فَوْقَكُمْ مَا زَالَ عَالِي
أَنَا في حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ وَحْدِي 
يُصَرِّفُنِي وَحَسْبِي ذُو الْجَلاَلِ
أَنَا الْبَازِيُّ أَشْهَبُ كُلِّ شيْخٍ وَمَنْ
ذَا فِي الرجال أُعْطَي مِثَالِي
دَرَسْتُ الْعِلْمَ حَتَّى صِرْتُ قُطْباً
وَنِلْتُ السَّعْدَ مِنْ مَوْلَى الْمَوَالِي
كَسَانِي خِلْعَةً بِطِرَازِ عِزٍّ
وَتَوَّجَنِي بِتِيجَانِ الْكَمَالِ
وَأَطْلَعَنِي عَلَى سِرٍّ قَدِيمٍ 
وَقَلَّدَنِي وَأَعْطَانِي سُؤالِي
وَوَلاَّنِي عَلَى الأَقْطَابِ جَمْعاً 
فَحُكْمِي نَافِذٌ فِي كُلِّ عَالِي
فَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي وَسْطَ نَار
لَذَابَتْ وَانْطفَتْ مِنْ سِرِّ حَالِي
وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فَوْقَ مَيْتٍ
لَقَامَ بِقُدْرَةِ الْمَوْلَى سَعَى لِي
وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فِي جِبَالٍ 
لَدُكْتُ وَاختَفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ
وَلَوْ أَلقْيتُ سِرِّي فِي بِحَارٍ
لَصَارَ الْكُلُّ غَوْراً فِي الزَّوَالِ
وَمَا مِنْهَا شُهُورٌ أَوْ دُهُور
تَمُرُّ وَتَنْقَضِي إِلاَّ أَتَى لِي
وَتُخْبِرُنِي بِمَأ يَجْرِي وَيأْتِي 
وَتُعْلِمُنِي فَأُقْصِرُ عَنْ جِدَالِي
بِلاَدُ اللَّهِ مُلْكِي تَحْتَ حُكْمِي 
وَوَقْتِي قَبْلَ قَبْلِي قَدْ صَفا لِي
طُبُولِي فِي السَّمَا والأَرْضِ دَقَّتْ 
وَشَاءُوسُ السَّعَادَةِ قَدْ بَدَا لِي
أَنَا الجِيلانِي مُحْيى الدِّينِ إِسْمِي 
وَأَعْلاَمِي عَلَى رُؤْسِ الْجبَالِ
أَنَا الحَسَنِيُّ وَالْمخْدَعْ مَقَامِي 
وَأَقْدَامِي عَلى عُنُقِ الرِّجَالِ
رِجَالٌ خَيَّمُوا فِي حَيِّ لَيْلى
وَنَالُوا فِي الْهَوَى أَقْصَى مَنَالِ
رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَابٍ 
وَرُهْبَانٌ إِذَا جَنَّ اللَّيَالِي
رِجَالٌ فِي هَوَاجِرِهِمُ صِيَامٌ
وَصَوْتُ عَوِيلِهِمْ فِي اللَّيْلِ عَالِي
رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَاب
وَرُهْبَانٌ إذَا جَنَّ اللَّيَالِي
رِجَالٌ سَائِحُونَ بِكُلِّ وَادٍ وَفِي 
الْغَابَاتِ فِي طَلَبِ الْوِصَال
أَلا يَا لِلْرِجَالِ صِلُوا مُحِبّاً لِنَار 
الْبُعْدِ وَالهِجْرَانِ صَالِ
أَلاَ يَا لِلْرِجَالِ قُتِلْتُ ظُلْماً 
بِلَحْظ قَدْ حَكَى رَشْقَ النِّبَالِ
أَلاَ يَا لِلرِجَالِ خُذُوا بِثَأْرِي
فَإِنِّي شَيْخُكُمْ قُطْبُ الْكَمَالِ
أَنَا شَيْخُ الْمَشَايخِ حُزْتُ عِلْماً 
بآدابٍ وَحِلْمٍ وَاتْصِالِ
فَمَنْ فِي أَولَياءِ اللهِ مِثْلِي وَمَنْ 
فِي الْحُكْمِ وَالْتَصْرِيفِ خَالِي
تَرَى الدُّنْيَا جَمِيعَاً وَسْطَ كُفِّي 
كَخَرْدَلَةٍ عَلى حُكْمِ النَّوالِ
مُرِيدِي لاَ تَخَفْ وَشْياً فَإِنِّي 
عَزُومٌ قَاتِلٌ عِنْدَ الْقِتال
مُرِيدِي لاَ تَخَفْ فاللَّهُ رَبِّي 
حَبَانِي رِفْعَةً نِلْتُ الْمَعَالي
مُريدِي هِمْ وَطِبْ وَاشْطَحْ وَغَنِّي 
وَافْعَلْ مَا تَشَا فَالإسْمُ عَالِي
وَكُلُّ فَتَىً عَلَى قَدَمٍ وَإِنِّي
عَلَى قَدَمِ النَّبِي بَدْرِ الْكَمَالِ

عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي كُلَّ وَقْتٍ 
كَتَعْدَادِ الرِّمَالِ مَعَ الْجبَالِ

شهداء بدر

إني بطه المصطفى متوسل
وبآله وبصحبه اﻷخيار
وبأهل بدر سيما الشهداء من
هجروا الديار لنصرة المختار
بعميرهم والحبر صفوان الفتى
وبذي الشمالين المطيع الباري
وبمهجع وبعاقل وعبيدة
بطل الكماة وقاتل الكفار
وبسيد اﻷوس المظفر سعدهم
ومبشر بن المنذر اﻷنصاري
وكذا بحارثة اﻹمام المنتقى
وبرافع ليث الوغى المغوار
بعميرهم ويزيدهم وبعوفهم
بمعوذ بدر الظﻻم الساري
عنهم لقد رضي اﻹله وهم رضوا
عنه فبشراهم بحسن قرار
يكفي مقال الله فيهم اعملوا
فلكم غفرت كبائر اﻷوزار
نرجو بهم نصرا على أعدائنا
وبجاههم نحمى من اﻷضرار
وشفاءنا من كل داء موبق
ووقاية من سائر اﻷشرار
وسﻻمة في الدين والدنيا وفي
يوم القيامة من عذاب النار
وزيارة مع حجة مبرورة
في زمرة الحجاج والعمار
ثم الصﻻة على النبي وآله
وعلى أبي بكر رفيق الغار
وكذلك الفاروق مصباح الدجى
وعلى ابن عفان شهيد الدار
وعلى أبي السبطين فهو علينا
زوج البتول السيد الكرار
وعلى الصحابة ثم تابعهم
بإحسان وتابعهم لتلك الدار
مهما أتى برعيكم متوسلا
بالمصطفى وبصحبه اﻷخيار

من كلمات الشيخ الجيلي بن الشيخ عبد المحمود الحفيان

سارت ركائبنا الي ذاك الحماء
والشوق يحدوا ركب ذاك الحادي
عبارتهم سكبت وزاد انينهم
لاحت لهم انوار حيي الهادي
الكل قد صاد الغرام فؤاده
والبعض مدهوش وذاك ينادي
ان الحبيب لهم اماط لثامه 
وجماله . قد فتت الاكبادي
المصطفي. قمر النبوة قد طلع
والكل في شوق لوصل ودادي
نبي حوي كل المحاسن جملة
شمس الكمال لمن يروم رشادي
هذا حبيب الرب سيد خلقة
نبي تقي عابد سجادي
عبد صفي قد صفي من صفوة
عزت مداركه علي الانشادي
هو حق حقيقة الكون الذي
لو لاه ماعبد الاله . بوادي
من اجله برز الوجود من العماء
هو احمد قمر الكمال البادي
عرجت به الاملاك فوق سمائه
فوق الرفارف قد رقاء لمعيادي
قد جاء بالصلوات من رب العلاء
معراج اقطاب كذا عبادي
يامن تنقل في ظهور طاهره 
من أقدم الآباء والاجدادي
حتي اتي في رحم آمنة التي 
لم تشتكي في حملها الاجهادي
حتي اتي الميعاد يوم بروزه 
يوم الوضوع وأعظم الأعياد
يامن ازلت للظلام وظلمه 
وبنور ربك قد محوت فسادي
خصاك ربي في الخلائق رفعة 
نلت الختام وذروة الأمجاد
ارضاك ربي بالشفاعة في غدا 
اشفع تشفع دون أي عدادي
انت المولي في الوجود جميعه 
وجميع من فيه.. لكم أجناد
وبذكرك الأكوان فاح اريجها 
في مدة الأزمان والابادي
صل عليك الله يامن جئتنا
بالخير والرحمات والاسعادي
وسلام يتلوها كذاك تحية
بك ياحبي الله تم مرادي
والال والاصحاب اهل جهادكم
قهروا لدين الشرك و الالحادي
الطيبي لكم يفيض محبة
يرجوكم نظرة تنير فؤادي
من حبكم ذوالنون صار مغنيا 
يشدوا بامداح إليك يهادي
فعساه ينظم في أهيل محبة 
ويقوم ثلث الليل . كالعباد
ويطيب دوما من هموم زمانه 
وينال حصن من جميع اعادي

اليك ثلاث قصائد من النشيد الديني قصيرة

 الاولى:
ﻣﺘَﻰ ﻳﺎ ﻛﺮﺍﻡ ﺍﻟﺤَﻲِّ ﻋَﻴﻨِـﻲ ﺗَﺮﺍﻛـﻢُ ** ﻭﺃَﺳﻤﻊُ ﻣﻦ ﺗِـﻠﻚَ ﺍﻟﺪِّﻳـﺎﺭ ﻧِﺪﺍﻛُـﻢُ
ﻭَﻳَﺠﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﺪَّﻫﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣَـﺎﻝَ ﺑَﻴﻨَﻨـﺎ ** ﻭَﻳَﺤﻈَﻰ ﺑِﻜُﻢ ﻗَﻠﺒِﻲ ﻭَﻋَﻴﻨِـﻲ ﺗَﺮﺍﻛُـﻢُ
ﺃَﻣﺮُّ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻷ‌َﺑﻮﺍﺏ ﻣِﻦ ﻏَﻴـﺮ ﺣَﺎﺟَـﺔ ** ﻟَﻌﻠِّﻲ ﺃَﺭَﺍﻛُﻢ ﺃَﻭ ﺃَﺭَﻯ ﻣَـﻦ ﻳَﺮﺍﻛُـﻢُ
ﺳَﻘﺎﻧِﻲ ﺍﻟﻬَﻮَﻯ ﻛﺄﺳﺎً ﻣِﻦ ﺍﻟﺤُﺐِّ ﺻَﺎﻓﻴﺎً ** ﻓَﻴﺎ ﻟَﻴﺘـﻪُ ﻟَﻤَّـﺎ ﺳَﻘﺎﻧِـﻲ ﺳَﻘﺎﻛُـﻢُ
ﻓَﻴﺎ ﻟَﻴﺖَ ﻗَﺎﺿﻲ ﺍﻟﺤُﺐّ ﻳَﺤﻜﻢُ ﺑَﻴﻨَﻨـﺎ ** ﻭَﺩَﺍﻋِﻲ ﺍﻟﻬَﻮَﻯ ﻟَﻤَّﺎﺩَﻋﺎﻧِـﻲ ﺩَﻋﺎﻛُـﻢُ
ﺃَﻧﺎ ﻋَﺒﺪُﻛُﻢ ﺑَﻞ ﻋَﺒﺪُ ﻋَﺒـﺪٍ ﻟِﻌَﺒﺪﻛُـﻢ ** ﻭَﻣَﻤﻠُﻮﻛُﻜُﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻌﻜـﻢ ﻭﺷَﺮﺍﻛُـﻢُ
ﻛَﺘﺒﺖُ ﻟَﻜُﻢ ﻧَﻔﺴِﻲ ﻭَﻣﺎ ﻣَﻠَﻜَﺖ ﻳَﺪِﻱ ** ﻭَﺇِﻥ ﻗَﻠَّﺖ ﺍﻷ‌َﻣﻮﺍﻝُ ﺭُﻭﺣِﻲ ﻓِﺪﺍﻛُـﻢُ
ﻟِﺴَﺎﻧِﻲ ﺑِﻤﺠﺪﻛُﻢ ﻭَﻗَﻠﺒِـﻲ ﺑِﺤﺒﻜُـﻢ ** ﻭَﻣﺎ ﻧَﻈَﺮَﺕ ﻋَﻴﻨِﻲ ﻣَﻠِﻴﺤـﺎً ﺳِﻮﺍﻛُـﻢُ
ﻭَﻣﺎ ﺷَﺮَّﻑَ ﺍﻷ‌َﻛﻮﺍﻥ ﺇﻻ‌َّ ﺟَﻤﺎﻟﻜُـﻢ ** ﻭَﻣﺎ ﻳَﻘﺼﺪُ ﺍﻟﻌُﺸَّـﺎﻕُ ﺇﻻ‌َّ ﺳَﻨَﺎﻛُـﻢُ
ﻭَﺇِﻥ ﻗِﻴﻞ ﻟِﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗَﺸﺘَﻬِـﻲ ** ﺃَﻗُﻮﻝُ ﺭِﺿَﻲ ﺍﻟﺮَّﺣﻤﻦِ ﺛُـﻢَّ ﺭِﺿَﺎﻛُـﻢُ..



الثانية
الشوقُ حرّكني بغير تردّدِ *** والشعرُ أبحرَ في غرام محمدِ
إن صمت عن نظم الكلام تكلفاً *** فالصمت أبلغُ في جلال المشهدِ
واذا الهوى سلب الفؤاد فإنني *** أسقي البلاغة من مديح محمد
هِمْ يا زمان فذا أوان الموعد *** ردّد غرامي في مديح محمد
قلبي يطيبُ بقرب ذاك الموردِ *** ويطير يسمو فوق هامِ الفرقدِ
قلبي يذوب بحبه فغرامهُ *** وجه الحبيب الهاشميِّ محمد
فاذا مدحت محمدا بقصيدتي *** فلقد مدحت قصيدتي بمحمد


الثالثة
ﻳﺎ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﻋﺮﺏ ﻭﻣﻦ ﻋﺠﻢ .. ﻭﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﺴﻦ ﻭﺗﺰﻳﻴﻦِ
ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﺎ ﺳﺠﻌﺖ .. حمآﺋﻢ ﻓﻮﻕ ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦِ
ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﺎ ﺻﺪﺣﺖ .. ﻗﻤﺮﻳﺔ ﻓﻮﻕ ﺃﻓﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺣﻴﻦ
ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﺎ ﻫﻄﻠﺖ .. ﻣﺪﺍﻣﻊ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﺃﻭ أﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ
ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﺎ ﺿﺤﻜﺖ .. ﻣﺒﺎﺳﻢ اﻟﺰﻫﺮ ﻓﻲ ﺛﻐﺮ ﺍﻷﺟﺎﺟﻴﻦ
ﻭﺃﻟﻒ ﺃﻟﻒ ﺻﻼﺓ ﻻ ﻧﻔﺎﺩ ﻟﻬﺎ .. ﻣﻀﺮﻭﺑﺔ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺃﻟﻒ ﺗﺴﻌﻴﻦ
ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺧﻴﺮ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻃﺒﺔ .. ﻭﺃﻟﻒ ﺃﻟﻒ ﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ
ﻭﺁﻟﻚ ﺍﻟﻐﺮِّ ﻭﺍﻷﺻﺤﺎﺏ ﻛﻠﻬﻢ .. ﻭﺗﺎﺑﻌﻴﻬﻢ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﺸﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ

قصيدة دع الذنوب ولا تكن بركبها مكتوبة

دع الذنوب ولا تكن بركبها
واقفل علي ريح المعاصي بأبها
وارحل الي ليلي بكل عزيمة
وامضي كمثل القوم من خطابها
وعلي الطريق تمسكن وبهمة
والزم شروط القوم كل ادباها
وارحل لطيبة حيث قبر محمدا
فبها عظيم الجمع من احبابها
طابت بخير العالمين المصطفي
وكذاك طاب ترابها وشعابها
فاقبل لتلك الدار دون تأخر
فعساك تقبل من عظيم جنابها
فيها حبيب الله نور افخم
من قد اتي نور بوصف كتابها
فيها شراب الخمر يملأ كاسه
من راحة عصرت بلا اعنابها
بالنور عتقت منذ دهرا سابق
بذلت لأهل الحب طاب شرابها
فيها صحاب للحبيب وآله
صديق والفارق ذا خطابها
وبها ذو النور عثمان التقي
وكذا العباس اشرفن أنسابها
وبها أمير ذاك حمزة سيدي
ذاك الشهيد بارضها ورحابها
لها رجال الله دوما قاصدة
لتنال شرب النور من اكوابها
فهي الملاذ لكل صب عاشق
فاضت بخير من جزيل ثوابها
وبها المداد لكل قدر قد علاء
من سادة في القوم أو اقطابها
وبها أهيل الحق اطيب زمرة
في الكون من عجم كما اعرابها
حيث الإمام سمان الذي
ذاك الذي قد جاء من اصلابها
بطريقة فاقت لكل طريقة
في قرابها من سيدي اوبها
وانا عبيد للإمام وسيدي
سمان سيد القوم من اقطابها
لكنني ارجوا لنور هداية
اصبغ بنور الحب مثل خضابها
الطيبي لكي يحن تشوقا
ويروم منها تكشفن لحجابها
فيري جمال النور في طرقاتها
ويقبل الآثار ثم ترابها
ذوالنون يرجوا أن تزال ذنوبه
وهموم دنياه كذا وصعابها
صل علي النبي المعظم خالقي
من قد اتي بالدين يهدي صوابها
وكما السلام ارتاله متتالية
فاق العداد تمامها ونصابها
والال والأصحاب ثم محبهم
طابوا بطيبة قد كسوا اثوابها
يارب نجي للعبيد وصحبه
يوم القيامة من عظيم عذابها

جميع الحقوق محفوظة لــ موقع المديح النبوي 2015 ©